قاد قرار ريال مدريد بتجديد عقد مهاجمه البرازيلي فينيسيوس جونيور حتى عام 2032 إلى أزمة غير متوقعة داخل النادي الملكي؛ فبعد أن اعتُبر التجديد إنجازاً سوقياً بارزاً لقطع الطريق أمام انتقاله إلى أرسنال، تراجع مستوى اللاعب بشكل حاد، ما أثار تساؤلات إدارة النادي ودفع الجماهير للمطالبة بإجلاسه على مقاعد البدلاء.
تراجع حاد واستهجان جماهيري
يعيش فينيسيوس جونيور فترة صعبة بعيدة كل البعد عن مستواه المعهود، حيث لم تنجح مشاركته الأساسية المستمرة في استعادة بريقه.
وقد انعكس هذا التراجع على موقف جماهير سانتياغو برنابيو التي بدأت في إطلاق صافرات الاستهجان ضده، بينما طالب قطاع واسع من الداعمين السابقين بضرورة استبعاده من التشكيل الأساسي.
شكوك إدارية ودعم داخل غرفة الملابس
تتسرب المخاوف إلى إدارة ريال مدريد التي باتت تعبر عن دهشتها من الهبوط المفاجئ في أداء النجم البرازيلي.
ورغم الدعم الذي يحظى به اللاعب داخل غرفة الملابس من زملائه — الذين توقع بعضهم رحيله الصيف الماضي — إلا أن التساؤلات الإدارية تزداد حول أسباب هذا التراجع.
قرار حاسم يتطلع إليه مورينيو
تتجه الأنظار نحو المدرب مورينيو لاتخاذ موقف حاسم قبل مواجهة فياريال القادمة؛ حيث تزايدت الضغوط المطالبة بالاعتماد على الإيفواري ديوماندي الذي أثبت جدارته وحاز على ثقة الجميع، ما يضع الجهاز الفني أمام قرار مفصلي لإعادة تنظيم الخيارات الهجومية للفريق.