يقود الإيطالي كارلو أنشيلوتي، مدرب المنتخب البرازيلي، عملية تجديد واسعة لصفوف "السامبا" استعداداً لخوض الدورة الممتدة حتى كأس العالم 2030.
يأتي ذلك عقب تمديد عقده لـ4 أعوام إضافية، متطلعاً لبناء جيل جديد يتجاوز خيبة الخروج المبكر أمام النرويج في مونديال 2026.
استبعاد الكبار وإغلاق باب العودة
استبعد أنشيلوتي العناصر التي تتجاوز أعمارهم 30 عاماً، معلناً نهاية مرحلة النجم نيمار الذي أكد عدم رغبته في العودة للمنتخب، إلى جانب إبعاد قائد خط الوسط كاسيميرو، وذلك في إطار سياسة التغيير الشامل التي ينتهجها الكادر الفني.
الرهان على المواهب الصاعدة
استدعى مدرب "السامبا" قائمة تضم 26 لاعباً لمواجهتي أستراليا والهند الوديتين، شملت 8 عناصر جديدة و10 لاعبين فقط من تشكيلة المونديال السابق.
وشهدت القائمة حضوراً لافتاً للشباب، تقدمهم إندريك، وإستيفاو، ورايان، وجواو بيدرو، وسامو لينو، إلى جانب الإبقاء على عناصر الركائز مثل فينيسيوس جونيور ورافينيا.
استراتيجية الإعداد لـ 16 نافذة دولية
يعتزم الجهاز الفني استغلال 16 نافذة معتمدة من "فيفا" إضافة للتصفيات القارية، مع التنسيق المباشر مع مدربي منتخبات الفئات السنية لتجهيز منتخب تحت 23 عاماً لأولمبياد 2028، بهدف منح العناصر الشابة الوقت الكافي للتطور والتكيف مع الضغوط.