
تحدث كريستيانو رونالدو، قائد منتخب البرتغال ومهاجم النصر السعودي، بصراحة عن الانتقادات التي يتعرض لها، مؤكداً أنه اعتاد على عدم تقبّل بعض الجماهير له، لكنه لا يسمح لذلك بالتأثير عليه.
وقال رونالدو، البالغ من العمر 41 عاماً، خلال مشاركته في قمة كرة القدم البرتغالية: «لا أستطيع أن أكون صريحاً تماماً، وعليّ أن أكون دبلوماسياً. لطالما كنت محبوباً جداً، لكن هذا العام كان من أكثر الأعوام التي شعرت فيها بهذا الحب».
وأضاف: «أتفهم أن بعض وسائل الإعلام تحاول النيل مني، ولكن بأساليب ملتوية. وحتى في هذه الحالة، أتفادى تلك الأساليب. لقد اعتدت على عدم إعجاب بعض الناس بي، رغم أنني لا أستطيع التحكم في ذلك».
وتطرق رونالدو إلى علاقته بالجماهير في الملاعب البرتغالية، قائلاً إن التنافس كان واضحاً في ملعب «دراغاو»، بينما يختلف الأمر في ملعب «دا لوز»، مضيفاً: «حقيقة أن ستة أشخاص لا يحبونني لا تؤثر فيّ».
هدفان أمام رونالدو
وكشف رونالدو عن أهدافه خلال المرحلة المقبلة، بالتزامن مع استعداد منتخب البرتغال لخوض مباراته الأولى في دوري الأمم الأوروبية أمام ويلز الخميس المقبل.
وقال قائد البرتغال: «هدفي مزدوج: تسجيل هدفي الألف والفوز بدوري الأمم الأوروبية».
ويواصل رونالدو مطاردة هدفه التاريخي بالوصول إلى 1000 هدف في مسيرته، إلى جانب سعيه لتحقيق لقب جديد مع منتخب بلاده.
رونالدو يلمح إلى عامه الأخير
وعن مستقبله مع المنتخب البرتغالي، أكد رونالدو أنه لا يزال يرغب في مواصلة اللعب طالما يشعر بقدرته على تقديم الإضافة.
وقال: «طالما أشعر أنني قادر على المساهمة وأنني مهم، فسأبقى هنا».
ورغم بلوغه 41 عاماً، أوضح رونالدو أنه لا يحدد موعداً واضحاً لاعتزاله، قائلاً: «لا أفكر كثيراً في موعد اعتزالي. عندما يحين الوقت، سأعرف».
وأضاف: «ما زلت أستمتع باللعب وتسجيل الأهداف. تعلمت أن أعيش اللحظة في أوائل الثلاثينيات من عمري، لذلك لا أعرف، لكن من المحتمل جداً أن يكون هذا عامي الأخير. سأخبركم عندما تكون مباراتي الأخيرة».