يتسع الفارق بين ريال مدريد ومتصدر الدوري الإسباني برشلونة إلى ست نقاط بعد مرور سبع جولات فقط على انطلاق الموسم.
وبينما يتلقى النادي الكتالوني بقيادة هانسي فليك إشادات عالمية بفضل أدائه الهجومي الغزير، يواجه النادي الملكي موجة انتقادات حادة من جماهيره بسبب تراجع مستواه الفني، وسط حسرة داخل أسوار "البيت الأبيض" جراء خسارة صفقة النجم الإسباني رودري لصالح الغريم التقليدي.
كواليس تفضيل "رودري" للبلاوغرانا
رغم رحيل توني كروس ولوكا مودريتش وحاجة ريال مدريد الماسة لصانع ألعاب، نجح برشلونة في حسم صفقة رودري.
وكان الرئيس فلورنتينو بيريز والمدرب مورينيو قد حاولا إقناع لاعب مانشستر سيتي السابق بالمشروع الرياضي للنادي الملكي، إلا أن اللاعب اختار الانضمام لبرشلونة، حرصاً منه على التواصل شخصياً مع مدرب مدريد لشكره واعتذاره عن عدم قبول العرض.
خيارات مدريد البديلة وفشل الحلول الترقيعية
عقب ضياع صفقة رودري، اتجهت إدارة ريال مدريد للتعاقد مع برناردو سيلفا واعتمدت على أردا غولر لحل أزمة صناعة اللعب، غير أن كلاهما يميل للأدوار الهجومية أكثر من تنظيم اللعب.
وأدى هذا الخلل التكتيكي إلى تذبذب نتائج الفريق خارج أرضه؛ حيث خسر مدريد مباراتين أمام بيتيس وأتلتيكو، وحقق انتصارين بشق الأنفس في الوقت بدل الضائع أمام إسبانيول وإلشي.
التألق السريع وبوصلة برشلونة الجديدة
في المقابل، فرض رودري نفسه سريعاً كقائد وموجه للعب برشلونة إلى جانب بيدري.
ونجح خلال ست مباريات فقط في تقديم إضافة دفاعية وهجومية متكاملة بطلب من المدرب هانسي فليك؛ حيث يساهم في بناء الهجمات، وفك الضغط العالي، وحماية الخط الخلفي، مما جعله أيقونة جديدة لدى جماهير الكامب نو ومصدر ضغط إضافي على إدارة مدريد.