
استهل المنتخب البرتغالي مشواره في دوري الأمم الأوروبية، التي يدافع عن لقبها، بفوز صعب على ويلز بنتيجة 1-0، في المباراة الأولى للمدرب جورج جيسوس على رأس الجهاز الفني للمنتخب.
ومنحت النتيجة البرتغال أول ثلاث نقاط في البطولة، رغم أن الأداء أظهر استمرار بعض المشكلات التي عانى منها المنتخب خلال فترة المدرب السابق روبرتو مارتينيز، فيما سجل جواو فيليكس هدف المباراة الوحيد، ليواصل تألقه هذا الموسم بهدفه السادس.
جيسوس يحافظ على التشكيلة
عاد المنتخب البرتغالي إلى لشبونة بعد خروجه المبكر من كأس العالم الأخيرة، مع تغييرات محدودة في قائمته، فيما كان جورج جيسوس أبرز الوجوه الجديدة، رغم خبرته الطويلة التي تمتد لـ27 عاماً في كرة القدم البرتغالية.
وكانت التوقعات تشير إلى اعتماد المدرب على التشكيلة نفسها التي خسرت أمام إسبانيا في دالاس، وهو ما حدث بالفعل، باستثناء تغيير واحد تمثل في مشاركة جواو نيفيش بدلاً من روبن نيفيش.
جواو فيليكس يحسم المواجهة
بدأت ويلز المباراة بصورة قوية خلال الدقائق العشر الأولى، قبل أن تتراجع وتترك الاستحواذ للمنتخب البرتغالي، الذي فرض سيطرته وبدأ البحث عن هدف التقدم.
وبعد سلسلة من المحاولات، جاء الحل عن طريق جواو فيليكس، الذي أطلق تسديدة قوية من مسافة نحو 30 متراً، لم يتمكن الحارس من التعامل معها، ليمنح البرتغال التقدم.
ورغم سيطرة أصحاب الأرض، لم تنعكس أفضلية البرتغال بشكل كامل على عدد الفرص، إذ افتقد المنتخب للدقة أمام المرمى، لينتهي الشوط الأول بتقدمه بهدف نظيف.
إهدار رونالدو وإلغاء هدف
استمر سيناريو المباراة على حاله في الشوط الثاني، مع محاولات من ويلز للضغط والعودة إلى اللقاء، في الوقت الذي واصل فيه المنتخب البرتغالي البحث عن هدف ثانٍ.
وكاد كريستيانو رونالدو أن يعزز تقدم أصحاب الأرض، بعدما وصلته كرة مثالية من الجهة اليمنى، لكنه أهدر الفرصة وأرسل الكرة بعيداً عن المرمى.
وبعد دقائق، نجح رونالدو في هز الشباك، لكن تقنية حكم الفيديو المساعد «VAR» تدخلت وألغت الهدف بداعي التسلل، لتستمر البرتغال في البحث عن هدف يؤمن انتصارها.
ويلز تهدد والبرتغال تتمسك بالفوز
مع مرور الوقت، بدأت البرتغال تفقد شيئاً من هدوئها، في ظل محاولات ويلز المتواصلة لإدراك التعادل، رغم تأخرها بهدف.
وكاد المنتخب الويلزي أن يحقق مراده في هجمة خطيرة، لكن روبن دياز تدخل في الوقت المناسب وأبعد الكرة من على خط المرمى، ليحافظ على تقدم أصحاب الأرض.
وساهمت التبديلات التي أجراها المنتخبان في إعادة التوازن إلى المباراة، قبل أن تمر الدقائق الأخيرة وسط ضغط متواصل، حتى أطلق الحكم صافرة النهاية معلناً فوز البرتغال وحصولها على أول ثلاث نقاط في دوري الأمم الأوروبية.
وبهذا الانتصار، بدأ جورج جيسوس مهمته مع المنتخب البرتغالي بفوز، لكن الأداء يترك الباب مفتوحاً أمام المزيد من العمل لتطوير الفريق، في ظل استمرار بعض المشكلات التي ظهرت خلال الفترة السابقة.