
مع اقتراب موعد الإعلان عن الفائز بجائزة الكرة الذهبية، تتجدد الحملات الإعلامية الداعمة للمرشحين، وفي مقدمتهم كيليان مبابي، رغم تراجع مستواه مقارنة بما قدمه في مواسم سابقة.
وساهمت إنجازات مبابي الفردية مع ريال مدريد والمنتخب الفرنسي في تعزيز حظوظه، فيما دخل اللاعب نفسه على خط المنافسة بتصريحات أكد خلالها رغبته في الفوز بالجائزة.
وقال مبابي: «سيكون من المخيب للآمال ألا أفوز بها. لم يكن هناك من هو أفضل مني في الموسم الماضي».
لكن هذه الرواية لا تحظى بإجماع في فرنسا، إذ وجّه عدد من الأصوات انتقادات للحملة الداعمة لمهاجم ريال مدريد، ومن بينهم اللاعب الفرنسي السابق جيروم روثين.
وقال روثين، خلال مشاركته في برنامج «RMC»، إن فوز مبابي بالكرة الذهبية «سيكون مزحة»، مضيفاً: «هل تدركون أنه يحاول الآن شراء الأصوات لجائزة الكرة الذهبية؟ ليحصل على تلك الكرة الذهبية اللعينة؟».
وأضاف: «إذا فاز مبابي بالكرة الذهبية، فأعتقد أنها ستكون مهزلة، وسندرك جميعاً ذلك. أعتقد أن هذا الرأي لا يقتصر على اللاعبين الأقل شهرة، بل يشمل حتى النجوم الكبار».
وتابع روثين حديثه بالإشارة إلى وجود حملة، بحسب رأيه، من جانب مبابي والمقربين منه لدعم فوزه بالجائزة، قائلاً: «لدينا الآن تأكيد على وجود حملة حقيقية من جانبه ومن جانب المقربين منه، ومفادها أنه من الضروري أن يفوز كيليان مبابي بالكرة الذهبية».
وانضم الصحفي الفرنسي دانيال ريولو إلى المنتقدين، معتبراً أن طريقة الترويج لمبابي لا تقنعه، رغم تفهمه للهدف النهائي من هذه الحملة.
وقال ريولو: «لا أفهم شيئاً عن هذه الحملة. أفهم الهدف النهائي، لكنني لم أؤمن قط بأن الغاية تبرر الوسيلة».
وأضاف: «لن أقول إن الكرة الذهبية فقدت قيمتها، لكن الطريقة التي يُبنى بها هذا النجاح، إذا تحقق، ستترك مرارة في نفسي».