
تشهد أروقة ريال مدريد حالة من التوتر على المستوى المؤسسي، بالتزامن مع تراجع نتائج الفريق خلال الفترة الأخيرة، بعدما تلقى هزيمتين في آخر أربع مباريات بالدوري الإسباني، ليتسع الفارق مع برشلونة إلى ست نقاط قبل مواجهة الكلاسيكو المقررة الشهر المقبل.
وتشير تقارير إلى أن أجواء التوتر داخل النادي امتدت إلى العلاقة بين رئيس ريال مدريد فلورنتينو بيريز والمدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، وسط حديث عن خلافات بدأت بالظهور بين الطرفين.
لكن التساؤلات الأكبر، وفقاً للتقارير ذاتها، تتعلق بمستقبل بيريز نفسه، الذي انتُخب قبل نحو شهرين ونصف لولاية رئاسية جديدة تمتد أربع سنوات وتنتهي عام 2030.
وتتحدث بعض المصادر عن ظهور مؤشرات على الإرهاق لدى بيريز، إلى جانب اتخاذه قرارات تختلف عن نهجه السابق في إدارة النادي، بعدما كان يتمتع بنفوذ واسع وحضور حاسم في عملية صنع القرار.
كما تبرز داخل النادي مخاوف بشأن غياب شخصية واضحة يمكنها قيادة المرحلة المقبلة، ما دفع إلى بدء التفكير في هوية الشخص القادر على خلافة بيريز مستقبلاً، مع ضرورة استيفائه الشروط المنصوص عليها في النظام الأساسي لريال مدريد، فضلاً عن تمتعه بقبول الرئيس الحالي.
وتخشى بعض الأوساط داخل النادي من أن يؤدي غياب توافق واضح بشأن خليفة بيريز إلى حدوث تغيير مفاجئ في المشهد الانتخابي خلال الاستحقاق المقبل، مع احتمال عودة إنريكي ريكيلمي، الذي كان أبرز منافسي بيريز في الانتخابات السابقة.
ويظل ذلك مرتبطاً أولاً باستكمال بيريز لولايته الحالية، في وقت يحيط الغموض بمستقبل ريال مدريد على المستويين الرياضي والمؤسسي، وسط ترقب لما ستشهده الأشهر المقبلة من تطورات.

٢٨ ديسمبر ٢٠٢٥

٣٠ أبريل ٢٠٢٥

٢٣ أكتوبر ٢٠٢٤

١٧ يوليو ٢٠٢٥