أنقذ المدافع رايان منتخب البرازيل من خيبة أمل جديدة بنزعه هدف التعادل (1-1) أمام أستراليا في الدقيقة 95 بمدينة كوينزلاند، ليحرم الأستراليين من انتصار تاريخي.
ودخل "السيليساو" المواجهة تحت قيادة مدربه الجديد كارلو أنشيلوتي بغياب أسماء بارزة مثل نيمار وكاسيميرو، مستعيناً برباعي الخبرة ماركينيوس ودوغلاس سانتوس وبرونو غيمارايش وفينيسيوس جونيور إلى جانب الشابين إستيفاو ورافينيا، إلا أن الفريق واصل إثارة الشكوك ذاتها التي رافقته منذ خروجه من مونديال قطر.
أستراليا تفرض خطورتها وهدف ملغى للبرازيل
بدأت المباراة بضغط أسترالي أسفر عن ثماني ركلات ركنية في شوط أول أصحاب الأرض، وكان المهاجم السريع نستوري إيرانكوندا، المنتقل حديثاً إلى سبورتينغ لشبونة، صاحب التهديد الأول عبر تسديدة قوية أبعدها الحارس هوغو سوزا.
ورغم استعادة البرازيل لزمام المبادرة عبر تحركات رافينيا وإستيفاو، ألغى الحكم هدفاً لسحر تشيلسي القادم (إستيفاو) في الدقيقة 41 بسبب خطأ سابق على المدافع سوتار.
تقدم أسترالي مستحق بركلة حرة
واصل المنتخب البرازيلي تحسنه مع بداية الشوط الثاني محاولاً اختراق دفاع الخصم دون فاعلية هجومية صريحة.
واستغل إيرانكوندا الفرصة في الدقيقة 68 ليمنح أستراليا التقدم بهدف رائع نفذه من ركلة حرة مباشرة سكنت شباك البرازيل، مفاجئاً تشكيلة أنشيلوتي التي عانت في صناعة الفارق.
رأسية رايان تنقذ "السيليساو" في اللحظات الأخيرة
وفي الوقت الذي كانت فيه أستراليا تتجه لتحقيق فوزها التاريخي الأول، استغل رافينيا ركنية حاسمة في الدقيقة الأخيرة من الوقت بدل الضائع، ليرسل عرضية متقنة حولها رايان برأسية قوية وبمساعدة الحارس بيتش إلى داخل الشباك، منهياً المباراة بالتعادل الإيجابي (1-1).