حذر النجم البرازيلي السابق روبرتو كارلوس اللاعبين الشباب من القرارات المالية الخاطئة والوكلاء السيئين، كاشفاً عن خسارته ما يقارب 99% من الأرباح التي جمعها خلال مسيرته الكروية نتيجة مشاكل عائلية وأخرى مرتبطة بوكيله السابق.
خسارة الثروة بسبب القرارات الخاطئة
أوضح كارلوس، خلال مشاركته في قمة كرة القدم البرتغالية، أن سوء الاختيار والوثائق غير المعلومة أديا إلى تفريغ حسابه البنكي بالكامل في يوم واحد، مشدداً على أهمية توخي الحذر لبناء المستقبل بعد الاعتزال.
التخطيط لمرحلة ما بعد الاعتزال
أشار المدافع السابق إلى أنه بدأ التفكير في المرحلة التالية لمسيرته مبكراً عبر الحصول على رخصة مدير رياضي والتعاون مع علامات تجارية، مستفيداً من صورته الرياضية لبناء مسار جديد داخل المستطيل الأخضر وخارجه.
تمكن كارلوس من تجاوز أزمته المالية والأسرية وإعادة تنظيم حياته بفضل مساعدة شركاء جدد، لينتقل لاحقاً للعمل كسفير لنادي ريال مدريد، مؤكداً ضرورة التعلم من الأخطاء قبل فوات الأوان.