أنهى نادي برشلونة سوق الانتقالات الأخيرة بتغييرات واسعة في صفوفه تحت قيادة المدرب الألماني هانسي فليك؛ حيث ضمت الإدارة الثنائي كانسيلو ورودري إلى جانب حمزة وجوردون وبيسيو وأدييمي وغابرييل خيسوس وليفاكوفيتش.
في المقابل، غادر النادي عدد من النجوم أبرزهم ليفاندوفسكي وراشفورد وأراوجو وفيران وكازادو وهيكتور فورت.
وتسببت هذه الهيكلة في وفرة عدديّة وضعت أوراق عدة لاعبين تحت التقييم، وفي مقدمتهم الظهير الأيسر أليخاندرو بالدي الذي بات يفكر جديًا في مستقبله بسبب قلّة مشاركاته.
تراجع دور بالدي تحت قيادة فليك
تحول بالدي من خيار أساسي في المواسم الماضية إلى الظهير الأيسر الثالث في خيارات المدرب هانسي فليك، متخلفًا عن جواو كانسيلو والشباب تشافي إسبارت.
ويأتي هذا التراجع بسبب ملاحظة الجهاز الفني ركودًا في أداء اللاعب خلال التدريبات والمباريات، مما دفعه للإبقاء عليه في مقاعد البدلاء لتحفيزه على المنافسة.
مشاركة خجولة وشكوك حول البقاء
اقتصرت مشاركة بالدي هذا الموسم على 12 دقيقة فقط خلال ثماني مباريات، وكانت أمام راسينغ في الدوري.
هذا التهميش دفع اللاعب الدولي السابق لإعادة النظر في موقفه قبل نهاية عقده الممتد لموسم آخر، لا سيما مع وجود اهتمام سابق من مانشستر يونايتد لضمه، وفي ظل تأكيدات وكيله خورخي مينديز بأن "مستقبل اللاعب سيكون جيدًا".
سوق الشتاء فرصة لإعادة التقييم
تترقب إدارة برشلونة واللاعب نافذة الانتقالات الشتوية القادمة لتحديد خطوته المقبلة في حال استمرار وضعه الحالي.
وتأتي حالة بالدي ضمن ملفات معقدة أخرى يسعى النادي لإدارتها ضمن هامش "اللعب النظيف المالي"، وتشمل لاعبين آخرين تدور حولهم شكوك الرحيل أو الإعارة مثل جول كوندي وروني باردجي.