أعرب الألماني توماس توخيل، المدير الفني لمنتخب إنجلترا، عن أسفه الشديد بعد الخسارة أمام إسبانيا بنتيجة (2-3) على ملعب "ويمبلي" في ظهوره الأول بدوري الأمم الأوروبية، مؤكداً أن الأخطاء الفردية وركلة الجزاء الضائعة حرمت الفريق من قلب الطاولة على بطل أوروبا.
بداية كارثية ورد فعل قوي
وصف توخيل بداية المباراة بـ "الأسوأ على الإطلاق" عقب استقبال هدف مبكر في الدقيقة الثانية عبر لامين يامال إثر خطأ خطير من المدافع مارك غيهي.
وأوضح المدرب الألماني أن المنتخب الإنجليزي أظهر رد فعل قوي بسحب البساط والسيطرة على مجريات اللعب وتسجيل هدفين، مشيراً إلى أن نقطة التحول تمثلت في إهدار هاري كين لركلة جزاء كانت ستمنح الفريق التقدم بنتيجة (3-1) وتكسر سلسلة إسبانيا الخالية من الهزائم في 39 مباراة متتالية.
أخطاء فردية وتطلعات قادمة
وانتقد توخيل الهفوات الدفاعية التي تسببت في استقبال الهدفين الثاني والثالث، مشدداً على أن هذه المواقف يجب أن تكون دروساً قاسية للتعلم منها مستقبلًا.
وأكد المدرب ضرورة إغلاق ملف هذه المواجهة، والأخذ بالإيجابيات لاستعادة التوازن واستعادة النقاط خلال المواجهة القادمة ضد جمهورية التشيك في براغ ضمن مباريات المجموعة الثالثة للستوى الأول.
إشادة بالجهد والتحولات الهجومية
أشاد مدرب إنجلترا بالأداء الهجومي والشجاعة الكبيرة للاعبيه، مبرزاً هدف أنتوني جوردون كنموذج رائع للتحولات السريعة ذات المستوى العالي.
وأشار توخيل إلى نجاح الفريق في افتراس الكرة واستعادتها في مناطق إسبانيا بفارق 12 إلى 15 كرة، معرباً عن أسفه لعدم استغلال هذه الأفضلية في الثلث الأخير، مؤكداً أن الحسم في هذا المستوى العالي يتطلب استغلال الفرص وتقليل الأخطاء القاتلة.