حقق المنتخب الكندي فوزاً ودياً على نظيره التشيلي بنتيجة 1-0، في اللقاء الذي جمع بينهما على ملعب "BMO" في تورونتو.
وحسم الكنديون المواجهة بفضل هدف مبكر، في مباراة استكملها الفريق الجنوب أمريكي بتسعة لاعبين عقب تلقي اثنين من عناصره بطاقتين حمراوين.
بداية هجومية وهدف مبكر
بدأ المنتخب الكندي المباراة تحت قيادة مدربه جيسي مارش بضغط هجومي مكثف حاصر الضيوف في مناطقهم.
وأثمر هذا الضغط عن هدف اللقاء الوحيد في الدقيقة 12، عندما استغل جوناثان ديفيد كرة مرتدة من تصدٍّ للحارس التشيلي لورانس فيغورو لتسديدة كايل لارين، ليودعها ديفيد بسهولة في الشباك بقدمه اليسرى.
انتفاضة تشيلية ونقص عددي
حاولت تشيلي العودة في النتيجة عبر محاولات خطيرة من داريو أوسوريو وغونزالو تابيا تصدى لها الحارس داين سانت كلير، قبل أن تتلقى ضربة موجعة في الدقيقة 35 بطرد لوكاس سيبيدا بالبطاقة الحمراء المباشرة.
وتضاعفت معاناة الضيوف مطلع الشوط الثاني، وتحديداً في الدقيقة 50، بعد تلقي غابرييل سوازو البطاقة الصفراء الثانية ليُطرد هو الآخر وتكتمل المباراة بتسعة لاعبين.
سيطرة كندية وصمود تشيلي
فرضت كندا سيطرتها على المجريات واعتمد مدربها على عدة تبديلات لتنشيط الخطوط واختبار الحارس فيغورو، إلا أن النجاعة الهجومية غابت عن محاولاتهم لإضافة هدف ثانٍ.
وفي المقابل، أظهر المنتخب التشيلي صموداً دفاعياً وكاد أن يخطف تعادلاً قاتلاً في الوقت بدل الضائع عبر رأسية فرانسيسكو ساليناس، لكن الحارس الكندي أمّن فوز بلاده حتى صافرة النهاية.