قاد المهاجم ميغيل ألميرون منتخب بلاده باراغواي للفوز على نظيره البوليفي بنتيجة (2-0) في المباراة الودية التي جمعتهما يوم الأحد بالعاصمة الأمريكية واشنطن، ضمن استعدادات المنتخبات لتصفيات أمريكا الجنوبية للنداء القاري القادم، وسط أداء باهت وناقص الفاعلية من الجانب البوليفي.
ثنائية ألميرون تحسم التفوق
افتتح ألميرون التسجيل لباراغواي في الدقيقة 17 عقب هجمة جماعية منظمة انتهت برأسية من روبرت موراليس نحو نقطة الجزاء تابعها ألميرون بنجاح.
وفي الدقيقة 48، عاد اللاعب نفسه ليضاعف النتيجة بتسديدة قوية بالقدم اليسرى من داخل المنطقة، محبطاً محاولات الحارس البوليفي فيسكارا.
ضياع ركلة جزاء بوليفية وتغييرات تكتيكية
منح منتخب باراغواي السيطرة لبوليفيا بعد الهدف الثاني، إلا أن محاولات الأخيرة تكسرت في الثلث الأخير من الملعب.
وفي حين أجرى المدرب غوستافو ألفارو عدة تبديلات لتنشيط صفوف باراغواي، تحصلت بوليفيا على ركلة جزاء نفذها ميغيل تيرسيروس، لكن الحارس غاستون أولفيرا تصدى لها بمساعدة القائم.
استحقاقات قادمة واستعدادات مستمرة
أنهى الفريقان اللقاء بشعور الحاجة للعمل الفني؛ حيث ظهر النجم الشاب مورادي كنقطة إيجابية يتيمة لبوليفيا تحت قيادة أوسكار فيليغاس.
ويلتقي منتخب باراغواي بنظيره الكولومبي في 2 أكتوبر القادم، بينما تحل بوليفيا ضيفاً على الأرجنتين في قرطبة يوم الأربعاء المقبل.