
بعد انطلاقتها الواعدة وفوزها بثلاثية نظيفة على الإكوادور، اصطدمت كوريا الجنوبية بواقع مرير على أرضها في سيول، إثر خسارة قاسية ومستحقة أمام منتخب أوروغواي بنتيجة (1-4)، في اللقاء الذي شهد تألقاً لافتاً لكتيبة المدرب المؤقت دييغو فورلان.
فرض "السيليستي" أسلوباً تكتيكياً صارماً منذ البداية، معتمداً على الضغط العالي والصلابة الدفاعية والهجمات المباشرة.
ولم تأخذ الأمور وقتاً طويلاً لتُحسم، إذ اشتعلت المباراة في الدقيقة 13 بتمريرة سحرية من المتألق دي أراسكايتا ترجمها داروين نونيز إلى هدف أول، كاسراً صيامه الدولي الطويل.
وعاد دي أراسكايتا ليلعب دور البطولة مُضيفاً الهدف الثاني بتسديدة متقنة من حافة منطقة الجزاء في الدقيقة 28، قبل أن يختتم المنتخب الأوروغواياني ثلاثية الشوط الأول بهدف ثالث جاء عبر مدافع كوريا كيم مين جاي تحت ضغط من غييرمو فاريلا.
هذا الأداء الهجومي الكاسح منح فورلان فوزه الأول على رأس الجهاز الفني، مفسداً فرحة مدرب كوريا روبرت مورينو.
ومع انطلاقة الشوط الثاني، واصل داروين نونيز توهجه مسجلاً هدفه الشخصي الثاني والرابع لمنتخب بلاده برأسية متقنة في الدقيقة 60، مستفيداً من عرضية دقيقة من فاريلا.
وفي المقابل، ورغم عودة الثنائي البارز سون هيونغ مين وكانغ إن لي لتشكيلة كوريا، إلا أن محاولات أصحاب الأرض اصطدمت بتألق الحارس كريستوفر فيرماين.
وقبل نهاية اللقاء، نجح المنتخب الكوري في حفظ ماء الوجه بتسجيل هدف الشرف عبر رأسية لسون هيونغ مين من عرضية كانغ إن لي. وبينما خرج دي أراسكايتا مصاباً في الدقيقة 77، حصدت أوروغواي فوزاً تاريخياً طال انتظاره لينهي سلسلة طويلة من التعثرات والنتائج السلبية.