أقرّ مدرب المنتخب الإيطالي السابق روبرتو مانشيني بوجود "عقد مزدوج" خلال فترة توليه تدريب مانشستر سيتي الإنجليزي، بالتزامن مع المواجهة القانونية المحتدمة بين النادي والدوري الإنجليزي الممتاز بشأن الانتهاكات المالية المزعومة.
وأكد مانشيني أن الأزمة القائمة لا تعنيه مباشرة، رغم أنها تهدد بأن تتحول إلى إحدى أكبر الفضائح المالية في تاريخ الكرة الإنجليزية.
تفاصيل الاتهامات والعقد المزدوج
تتضمن لائحة الاتهامات الموجهة لمانشستر سيتي تقديم معلومات غير شفافة حول عقود ومدفوعات اللاعبين والمدربين بين موسمي 2009-2010 و2017-2018.
وكانت مجلة "دير شبيغل" الألمانية قد كشفت سابقاً عن تقارير تُظهر حصول مانشيني على مضاعفة لراتبه الأساسي (البالغ 1.45 مليون جنيه إسترليني) عبر تقديم استشارات لنادٍ في أبوظبي خلال فترة تدريبه للفريق.
إنجازات مانشيني ونهايته مع سيتي
قاد مانشيني مشروع مانشستر سيتي بعد انتقال ملكيته إلى أبوظبي عام 2008، حيث نجح في إحراز لقب كأس الاتحاد الإنجليزي عام 2011، وتتويج النادي بأول ألقابه في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ نصف قرن خلال موسم 2011-2012.
ورغم هذه الإنجازات، أقالته الإدارة في عام 2013 عقب خسارة نهائي كأس الاتحاد أمام ويغان.
رد مانشيني على التطورات القانونية
وفي تعليقه على القضية أثناء وجوده مع المنتخب الإيطالي، أوضح مانشيني أن المسألة لا تتعدى كونها موضوعاً يُعاد طرحه كل بضع سنوات.
وأضاف أن وجود العقود المزدوجة أو تبعاتها القانونية يُعد شأناً يخص إدارة مانشستر سيتي وحدها، مؤكداً عدم قلقه تجاه التحقيقات الجارية.