تتزايد الأنباء الإنجليزية حول مستقبل الظهير الأيمن لربال مدريد، ترنت ألكسندر-أرنولد، في ظل عدم تكيّفه الكامل مع النادي الملكي وتراجع مشاركته الأساسية، مما فتح الباب أمام تكهنات بضرورة عودته إلى الدوري الإنجليزي الممتاز خلال سوق الانتقالات الشتوية المقبلة.
تراجع الدور الفني وتغيير المركز
وصل اللاعب صاحب الـ27 عاماً إلى ريال مدريد الصيف الماضي قادماً من ليفربول لخلافة داني كارفاخال.
ورغم مشاركته أساسياً في بداية مشواره تحت قيادة تشابي ألونسو ثم ألفارو أربيلوا، إلا أنه لم يقدم المردود المتوقع.
ومع وصول المدرب جوزيه مورينيو والتعاقد مع الهولندي دينزل دومفريس، فقد ألكسندر-أرنولد مكانه الأساسي لصالح دومفريس، ليجد نفسه مشاركاً في بعض المباريات بمركز خط الوسط.
اهتمام رباعي من كبار البريميرليغ
أفادت تقارير صحفية صادرة عن موقع "TeamTalk" البريطاني بأن أندية ليفربول، أرسنال، تشيلسي، ومانشستر سيتي تتابع موقف اللاعب عن كثب وتفكر في تقديم عروض لاستعادته في يناير.
وأكدت المصادر ذاتها وجود اتصالات أولية جرت بالفعل بين ممثلي الأندية الإنجليزية واللاعب لاستطلاع رأيه بشأن العودة للبريميرليغ.
تمسك اللاعب بالعقد المدريدي
على الرغم من التحركات الإنجليزية المستمرة والموقف الصعب الذي يمر به ألكسندر-أرنولد في مدريد، أوضحت التقارير أن الدولي الإنجليزي لا يفكر حالياً في مغادرة صفوف النادي الملكي، ويرغب في القتال للحصول على فرصته الكاملة، خصوصاً وأن عقده الممتد مع ريال مدريد يستمر حتى عام 2031.