
يعيش رحيم ستيرلينغ مرحلة جديدة في مسيرته الكروية، بعدما تحول من أحد أبرز مهاجمي الدوري الإنجليزي الممتاز إلى لاعب حر يبحث عن نادٍ جديد، عقب انتهاء فترة إعارته إلى فينورد الهولندي.
وقدم ستيرلينغ، البالغ من العمر 31 عامًا، سنوات بارزة مع مانشستر سيتي، توج خلالها بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز أربع مرات، كما سبق له اللعب مع ليفربول، وكان أحد العناصر الأساسية في منتخب إنجلترا، الذي خاض معه 82 مباراة دولية، إلى جانب مشاركته في ثلاث مباريات خلال كأس العالم 2022 في قطر.
إلا أن مسيرته شهدت تراجعًا خلال السنوات الأخيرة، بعدما خرج من حسابات تشيلسي، قبل أن يفشل في استعادة مستواه خلال فترتي إعارته إلى أرسنال وفينورد، ليجد نفسه حاليًا من دون نادٍ بعد نهاية تجربته في هولندا.
قضية خارج الملعب تزيد تعقيد وضعه
وتزامنت هذه المرحلة مع قضية خارج الملعب، بعدما مثل ستيرلينغ أمام محكمة إنجليزية في 15 سبتمبر/أيلول على خلفية حادث سير وقع في مايو/أيار أثناء قيادته سيارة لامبورغيني.
ورغم عدم تسجيل أي إصابات جراء الحادث، أقر اللاعب بالقيادة المتهورة وحيازة أكسيد النيتروز، قبل إطلاق سراحه بكفالة. وأُغلقت القضية لاحقًا أمام المحاكم، لكنها تأتي ضمن الظروف المحيطة بوضع اللاعب الحالي.
ستيرلينغ مستعد لتقديم تنازلات مالية
ويعمل ستيرلينغ حاليًا على إيجاد نادٍ جديد يعيد من خلاله إطلاق مسيرته، إذ يواصل التدرب بشكل فردي في انتظار الحصول على عرض مناسب.
ويبدو اللاعب منفتحًا أيضًا على مغادرة إنجلترا، في ظل رغبته في خوض تجربة جديدة بعيدًا عن الظروف الحالية، حتى لو تطلب ذلك تقديم تنازلات مالية كبيرة من أجل الانضمام إلى فريق منافس.
وبحسب المعلومات الواردة في المادة، عُرض اسم ستيرلينغ مؤخرًا على ناديين من أندية الدوري الفرنسي، من بينهما لوهافر، إلا أن النادي رفض الفكرة بسبب اعتقاده بامتلاكه خيارات كافية في مركز اللاعب.
كما تواصل وكلاء ستيرلينغ مع نادٍ فرنسي آخر من أندية الدرجة الأولى، من دون الكشف عن اسمه، لكن الرد جاء بالرفض أيضًا.
ومع وجود عروض أخرى مطروحة أمام اللاعب، يبقى ستيرلينغ أمام عدة خيارات لتحديد وجهته المقبلة، في محاولة لإعادة مسيرته إلى المسار الذي عرفته خلال سنواته السابقة.

٦ سبتمبر ٢٠٢٦

٥ أبريل ٢٠٢٦

٢٧ فبراير ٢٠٢٦

٢٩ أبريل ٢٠٢٦