جدد توني بوليس، المدير الفني الأسبق لنادي ستوك سيتي، الهجوم على مانشستر سيتي في ظل أزمة الـ 114 مخالفة مالية الموجهة للنادي، مطالباً بسحب لقب كأس الاتحاد الإنجليزي لعام 2011 من "السكاي بلوز" ومنحه لستوك سيتي الذي خسر تلك المباراة النهائية.
اتهامات بالخداع والمطالبة باللقب
أكد بوليس في مقال رأي عبر شبكة "بي بي سي" أنه يشعر بالتضليل والخداع جراء خسارته النهائي الشهير أمام فريق أدين لاحقاً بانتهاك اللوائح المالية للدوري الإنجليزي الممتاز.
وأوضح المدرب الويلزي أن الكأس يجب أن تُنقل رسمياً من خزائن مانشستر سيتي إلى ستوك سيتي، متسائلاً عن الجدوى من المنافسة أمام أندية تلتزم بقواعد غير متكافئة.
الفوارق المالية الشاسعة في النهائي
وسلط بوليس الضوء على التفاوت المالي المجهد آنذاك، مشيراً إلى أن يحيى توريه — صاحب هدف الفوز لسيتي في ويمبلي — كان يتقاضى رواتب تعادل عشرة أضعاف ما يتقاضاه أي لاعب في ستوك سيتي.
كما أشار إلى أن قيمة صفقة انتقال النجم الإيفواري من برشلونة تجاوزت القيمة السوقية لإجمالي التشكيلة الأساسية التي خاض بها "البوترز" تلك المباراة.
ألقاب سيتي آمنة حتى إشعار آخر
رغم تصاعد مطالبات الأندية والمدربين المتأثرين بتوقيع عقوبات رادعة وسحب الألقاب، تشير المعطيات الحالية إلى أن إمكانية تجريد مانشستر سيتي من البطولات التي حققها خلال تلك الفترة ليست قيد البحث الفعلي في الوقت الراهن، مما يجعل لقب 2011 مستقراً في خزائن النادي ما لم تطرأ مستجدات قانونية حاسمة.