أعرب نادي مانشستر سيتي عن "خيبة أمله ودهشته" من رأي لجنة الدوري الإنجليزي الممتاز، مؤكدًا تمسكه ببراءته من الاتهامات الموجهة إليه في القضية المالية.
وقال النادي في بيان إن لديه "أدلة دامغة وشاملة" تدعم جميع مواقفه المتعلقة بالقضية، مشددًا على أنه سيواصل دفاعه عن موقفه، وسيتخذ الإجراءات اللازمة عند الضرورة أمام جميع الهيئات التنظيمية والقانونية المختصة.
وأوضح مانشستر سيتي أن إجراءات الدوري الإنجليزي الممتاز لا تزال مستمرة، مع وجود عناصر مهمة لم تُستكمل، مؤكدًا أنه سيلجأ إلى جميع سبل الاستئناف المتاحة له.
ويرى النادي أن رأي اللجنة يتضمن "أخطاءً جوهرية واضحة في القانون والمبادئ والوقائع"، معتبرًا أن القرار غير سليم.
وأضاف مانشستر سيتي أنه التزم بالإجراءات القانونية الواجبة بجدية لمدة ثماني سنوات، على أساس أن مجلس إدارة الدوري الإنجليزي الممتاز وإدارته التنفيذية سيتصرفان كجهة تنظيمية مستقلة ونزيهة وعادلة، وخالية من التأثير الحزبي.
وأكد النادي أن الإجراءات الحالية تحد من قدرته على الكشف عن مزيد من التفاصيل، مشيرًا إلى أنه لا يزال مقيدًا فيما يمكنه قوله إلى حين اكتمال جميع الإجراءات المستقبلية.
إدانة السيتي
وكانت لجنة تنظيمية مستقلة قد أدانت مانشستر سيتي بتهمة إجراء "مدفوعات وهمية" وتضخيم إيراداته بصورة مصطنعة بأكثر من 900 مليون جنيه إسترليني، ما يعادل 1.19 مليار دولار، بعد تحقيقها في أكثر من 100 تهمة مقدمة من رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز.
وأكدت رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز إدانة النادي في جميع التهم تقريبًا، بما في ذلك أخطر الانتهاكات المتعلقة باللوائح المالية للرابطة، خلال الفترة بين عامي 2009 و2018.
وخلصت اللجنة، بعد إجراءات تنظيمية استمرت قرابة عامين، إلى أن مانشستر سيتي قام بتضخيم إيراداته بصورة مصطنعة عبر تحركات وصفت بأنها "تهدف بوضوح إلى التحايل" على اللوائح المالية للدوري الإنجليزي الممتاز.
كما أُدين النادي بارتكاب انتهاكات متعددة لما وصفته الرابطة بـ"واجبات التعاون وحسن النية المطلقة".
وأشارت رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز إلى أن الحكم قد يضع مانشستر سيتي أمام عقوبات شديدة، على أن يتم تحديد طبيعتها خلال جلسة استماع أخرى أمام اللجنة.
وتأتي القضية في ظل تتويج مانشستر سيتي بثمانية ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ استحواذ الشيخ منصور بن زايد بن سلطان آل نهيان على النادي عام 2008.