
حسم المنتخب المغربي مواجهته أمام ليسوتو بالفوز 2-0، في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، في المباراة التي احتضنها ملعب «فري ستيت» بجنوب إفريقيا.
ورفع «أسود الأطلس» رصيدهم بعد انتصارهم الثاني توالياً، بعدما استهلوا مشوارهم في التصفيات بالفوز على الغابون بالنتيجة ذاتها، بفضل هدفي نصير مزراوي وسفيان رحيمي.
ودخل محمد وهبي اللقاء بتشكيلة شهدت عدداً من التغييرات مقارنة بالمباراة السابقة، أبرزها عودة براهيم دياز بعد تعافيه من الإصابة وإسماعيل صيباري عقب انتهاء فترة إيقافه.
وفي الخط الخلفي، حصل عبد الحميد آيت بودلال، مدافع رين الفرنسي، على فرصة المشاركة أساسياً بدلاً من نايف أكرد المصاب، بينما تولى زكرياء الواحيدي مهمة الظهير الأيمن.
كما اعتمد وهبي على أسامة تيرغالين في خط الوسط، لمنح أيوب بوعدي فرصة للراحة.
وفرض المنتخب المغربي إيقاعه على مجريات الشوط الأول، مستحوذاً على الكرة لفترات طويلة وسط تراجع لاعبي ليسوتو إلى مناطقهم الدفاعية. ووصل استحواذ المغرب في بعض مراحل المباراة إلى أكثر من 85%.
ورغم السيطرة، تأخر افتتاح التسجيل بسبب إهدار عدد من الفرص، أبرزها من زكرياء الواحيدي وعز الدين أوناحي.
وبينما كان الشوط الأول يقترب من نهايته، استغل براهيم دياز حالة ارتباك في دفاع ليسوتو، ليمنح المنتخب المغربي التقدم قبل إطلاق صافرة النهاية.
ولم يتغير سيناريو المباراة بعد الاستراحة، إذ واصل المنتخب المغربي فرض سيطرته، وكاد إسماعيل صيباري أن يعزز النتيجة في الدقيقة 55، لكنه أهدر فرصة سانحة للتسجيل.
ومع مرور دقائق الشوط الثاني، لجأ وهبي إلى دكة البدلاء، فأشرك أشرف حكيمي وعبد الصمد الزلزولي وسفيان رحيمي، بهدف تنشيط الخط الأمامي.
وأثمرت التغييرات عن تسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 82، بعدما قدم سفيان رحيمي تمريرة حاسمة إلى عز الدين أوناحي، الذي ترجمها إلى هدف عزز تقدم «أسود الأطلس».
وفي الدقائق الأخيرة، دفع وهبي بتوفيق بن الطيب وسفيان الفوزي، لاعب شالكه الألماني، دون أن تشهد النتيجة أي تغيير، لتنتهي المباراة بفوز المغرب 2-0.

١٩ أغسطس ٢٠٢٦

٣٠ مارس ٢٠٢٣

١٧ مارس ٢٠٢٦

١٨ أغسطس ٢٠٢٥