يتعرض نادي برشلونة لضغوطات واضطرابات متزايدة في ملف الرعاية والعقود تجارية، حيث توقفت شراكات مالية بارزة وأخرى واجهت أزمات سداد غير متوقعة، مما يسلط الضوء على الوضع الاقتصادي الحرج الذي يمر به النادي Catalonian.
تعليق اتفاقية الكونغو
اختفى شعار "أفر أفريقيا" الممثل لجمهورية الكونغو الديمقراطية من ملابس تدريب نادي برشلونة ومن منصات صالة "بالاو"، عقب تخلف الرعاة عن سداد الموعد المقرر البالغ 10 ملايين يورو للسنة الثانية.
وترتبط هذه الشراكة الممتدة لأربعة أعوام بقيمة إجمالية تصل إلى 44 مليون يورو، وسط انتقادات رياضية وأخلاقية تحيط بالارتباط بدول تتهم بانتهاك حقوق الإنسان.
غياب الشفافية المالية
تزامناً مع تعليق العقد الأفريقي، أثيرت تساؤلات إضافية حول آلية الاتفاق التجاري مقارنة بعقود كبرى مثل "نايكي" و"سبوتيفاي".
وتغيب الإفصاحات المباشرة حول وجود عمولات مرتبطة بالعميل الحكومي، في وقت يتزايد فيه احتياج برشلونة الملح للسيولة المالية لإنعاش خزائنه.
إنهاء شراكة تاريخية
من جانب آخر، أنهى برشلونة علاقته مع مؤسسة "كايشابانك" التي استمرت كرئيس ورعاي مالي رسمي للنادي منذ عام 2003.
وجاء هذا الانفصال المفاجئ دون تقديم توضيحات رسمية في الجمعية العمومية، وسط تقارير عن خلافات مالية واستثمارية عقارية بين إداريين في النادي والبنك.