سعى حسام حسن، المدير الفني للمنتخب المصري، اليوم إلى تهدئة الجدل الإعلامي المُثار حول غياب قائد الفريق محمد صلاح عن مواجهة جنوب السودان المرتقبة غداً، ضمن التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الأفريقية 2027، مؤكداً أن الاستبعاد جاء بإرادة مشتركة ولأسباب فنية وبدنية.
استبعاد بعد تعادل مُخيّب وتكهنات صحفية
بدأت الشكوك تُحيط بوضع صلاح عقب استبداله في منتصف الشوط الثاني خلال التعادل السلبي أمام أنغولا يوم الجمعة الماضي بالقاهرة في افتتاح مباريات المجموعة الثانية، لمغادرته المعسكر في اليوم التالي.
وزادت التكهنات بعد وصف حسن للتبديل بأنه "قرار تقني"، مما فتح الباب أمام تقارير صحفية تُرجّح وجود توترات داخلية وتصفيات حسابات مع اللاعبين الكبار.
تصريحات سابقة تُشعل التوتر في المعسكر
عززت الصحافة المحلية فرضية الخلافات بالاستناد إلى تصريحات سابقة للمدرب بشأن حارس المرمى المخضرم محمد الشناوي (37 عاماً)، والتي أشار فيها إلى أن المنتخب هو من أعاد بناء مستوى بعض اللاعبين بعد تراجعهم مع أنديتهم.
وتسببت تلك التصريحات في خلق حالة من الشكوك حول طبيعة الأجواء العامة والتعامل مع نجوم الفراعنة.
نبرة تصالحية وتوضيح بشأن العشب الصناعي
وفي محاولة لتدارك الأزمة قبل السفر إلى جوبا، اعتمد حسن نبرة تصالحية مشيداً بمكانة صلاح كأحد أفضل لاعبي العالم وأحد الأعمدة الأساسية للفريق.
وأوضح المدرب أن غياب صلاح جرى التخطيط له مسبقاً بالتوافق بين الطرفين لحمايته من الإصابة نتيجة اللعب على أرضية العشب الصناعي لملعب المباراة، مؤكداً أن سلامة اللاعبين تأتي في مقدمة أولوياته.