
بدأ فينيسيوس جونيور خطوة جديدة نحو استعادة مستواه وثقته بنفسه، بعدما سجل هدفاً مع المنتخب البرازيلي أمام أستراليا، منهياً فترة امتدت منذ أغسطس/آب دون هز الشباك.
ويأتي هدف الجناح البرازيلي في وقت يواجه فيه ضغوطاً متزايدة مع ريال مدريد، خصوصاً بعد تراجع مستواه وتزايد المنافسة على مركزه، في ظل المستويات اللافتة التي يقدمها ديوماندي على الجناح.
كما ازدادت الضغوط على فينيسيوس بسبب مردوده خلال الفترة الأخيرة تحت قيادة مورينيو، إذ تعرض لصافرات استهجان من جماهير ملعب «سانتياغو برنابيو»، ليصبح استعادة مستواه وتسجيل الأهداف من أبرز الوسائل المتاحة أمامه لاستعادة ثقة الجماهير.
وجاءت عودته إلى التسجيل مع البرازيل خلال فترة التوقف الدولي، التي تتضمن جولة طويلة للمنتخب في أستراليا والهند، وتتطلب قطع أكثر من 30 ألف كيلومتر ونحو 50 ساعة في الطيران.
وسجل فينيسيوس هدفه من ركلة جزاء، ليمنح المنتخب البرازيلي دفعة خلال المباراة ويساهم في خروج الفريق من سلسلة النتائج السلبية التي أعقبت مشاركته المخيبة في كأس العالم.
وحصل اللاعب على دعم واضح من كارلو أنشيلوتي، الذي أكد ثقته به، قائلاً: «أعرف فينيسيوس جيداً. إنه لاعب أساسي في المنتخب البرازيلي، وكان كذلك طوال مسيرتي الكروية، وسيظل كذلك مع المنتخب الوطني في المستقبل».
وأضاف المدرب الإيطالي: «صحيح أنه ليس في أفضل حالاته الآن، لكنه لا يزال قادراً على إحداث الفارق، وهذا ما فعله اليوم، فقد صنع هدفنا الثالث ثم سجله من ركلة جزاء».
وشدد أنشيلوتي على ضرورة منحه الوقت لاستعادة مستواه، قائلاً: «أنا صبور مع فينيسيوس لأنه يستحق ذلك».
وكان اختيار فينيسيوس لتنفيذ ركلة الجزاء جزءاً من محاولة لإعادة الثقة إلى اللاعب، بعدما اتخذ أنشيلوتي قراراً بمنحه فرصة التسجيل، خلافاً لما حدث في مواجهة البرازيل والنرويج خلال كأس العالم، عندما نفذ برونو غيمارايش ركلة الجزاء وأهدرها.
وأوضح فينيسيوس سبب تنفيذ الركلة، قائلاً إن غيمارايش يتولى تسديد ركلات الجزاء عندما لا يشارك رافينيا، لكنه كان يرغب في تنفيذها، مضيفاً أن زميله أدرك حاجته إلى استعادة الثقة، خصوصاً بعد غيابه عن التسجيل في عدة مباريات.
من جانبه، أكد غيمارايش أن القرار لم يكن مرتبطاً بالأنانية، وقال: «لا مجال للغرور هنا. في مباراة كأس العالم الأخيرة، طلب مني أنشيلوتي تسديدها، واليوم أعطاها لفيني، الذي كان بحاجة أيضاً للتسجيل. نريد الأفضل للبرازيل. أنا سعيد لأجله».
ويمثل هدف أستراليا خطوة أولى لفينيسيوس في محاولة استعادة مستواه، لكن التحدي المقبل سيكون مع ريال مدريد، حيث سيكون مطالباً بتحويل هذه الدفعة المعنوية إلى أداء مستقر، واستعادة ثقة جماهير «سانتياغو برنابيو» ومكانه الأساسي في تشكيلة الفريق.

٤ مايو ٢٠٢٦

٢٣ مايو ٢٠٢٦

٢٦ مايو ٢٠٢٣

٢٨ نوفمبر ٢٠٢٤