
تلقى نادي برشلونة خبراً مقلقاً بعد اضطرار مهاجمه البرازيلي رافينيا إلى مغادرة الملعب بين شوطي المباراة الودية الثانية لمنتخب بلاده أمام أستراليا، والتي انتهت بفوز البرازيل 4-2.
وبحسب صحيفة «غلوبوسبورت»، شعر رافينيا بآلام في فخذه الأيمن بعد تسجيله ركلة جزاء في الدقائق الأخيرة من الشوط الأول، ما دفع المدرب كارلو أنشيلوتي إلى استبداله بين الشوطين وإشراك إندريك بدلاً منه.
وأكد الاتحاد البرازيلي لكرة القدم تعرض اللاعب لمشكلة بدنية، من دون الكشف حتى الآن عن طبيعة الإصابة أو مدى خطورتها.
وكان رافينيا قد عاد إلى التشكيلة الأساسية للمنتخب البرازيلي بعد مشاركته في المباراة الودية الأولى أمام أستراليا، والتي انتهت بالتعادل 1-1.
وبدأ مهاجم برشلونة المباراة الثانية أساسياً وحمل شارة القيادة، كما شغل مركز رأس الحربة، وهو الدور الذي يؤديه مع فريقه.
ونجح رافينيا في تسجيل هدفه من ركلة جزاء خلال اللحظات الأخيرة من الشوط الأول، ليضع حداً لفترة امتدت عاماً ونصف العام منذ آخر أهدافه بقميص المنتخب البرازيلي.
وجاءت المشاركة خلال جولة تطلبت من اللاعب قطع نحو 40 ألف كيلومتر، وذلك بعدما قدّم بداية قوية مع برشلونة هذا الموسم، سجل خلالها 14 هدفاً في 8 مباريات.
وفي حال تأكد غيابه بسبب الإصابة، فقد يفقد رافينيا فرصة المشاركة مع البرازيل في مباراتها المقبلة أمام الهند، والمقررة يوم السبت 3 أكتوبر/تشرين الأول في كلكتا، علماً أن أنشيلوتي لم يتطرق إلى حالته خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب المباراة.
وتأتي الإصابة الجديدة بعد مشكلتين بدنيتين تعرض لهما رافينيا مع المنتخب البرازيلي خلال الفترة الماضية.
ففي مارس/آذار 2026، اضطر اللاعب إلى مغادرة مباراة ودية أمام فرنسا بسبب آلام في الجزء الخلفي من فخذه الأيمن، قبل أن تؤكد الفحوصات إصابته بتمزق عضلي، ما أدى إلى استبعاده من قائمة المنتخب.
وفي يونيو/حزيران، تعرض رافينيا لإصابة أخرى خلال مباراة البرازيل أمام هايتي في كأس العالم، وكانت أيضاً في الجزء الخلفي من فخذه الأيمن.
وأكد المنتخب البرازيلي التشخيص وقرر الإبقاء عليه ضمن المجموعة للخضوع لعلاج مكثف، رغم غيابه عن المباريات التالية.

٢٨ نوفمبر ٢٠٢٥

٢ أبريل ٢٠٢٥

٢٩ ديسمبر ٢٠٢٤

٢١ أكتوبر ٢٠٢٤