
أعلنت الشرطة في زيمبابوي وفاة أحد المشجعين خلال تدافع وقع مساء الاثنين عند مدخل الملعب الرياضي الوطني في العاصمة هراري، بالتزامن مع انطلاق مباراة منتخب بلاده أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027.
وقالت الشرطة، في بيان نقلته وسائل إعلام محلية الثلاثاء، إنها باشرت تحقيقاً «سريعاً وشاملاً» في حادث مميت شمل مركبة تابعة للشرطة مخصصة للسيطرة على الحشود وأحد المشجعين داخل الملعب.
وأوضحت السلطات أن الحادث وقع عند البوابة رقم 2، قرابة الساعة 6:30 مساءً بالتوقيت المحلي، مع بدء المباراة، مشيرة إلى أن شخصاً واحداً توفي جراء التدافع، وقدمت تعازيها لعائلة الضحية.
وبحسب وسائل إعلام محلية، وقع الحادث عند البوابة التي تجمع أمامها مشجعون يحملون تذاكر، وسط حالة من التوتر بسبب الإجراءات الأمنية المشددة التي فُرضت بالتزامن مع حضور الرئيس الزيمبابوي إيمرسون منانغاغوا إلى الملعب.
وأفاد موقع «ZimLive» بأن مركبة الشرطة التي ظهرت في مقطع فيديو للحادث تبدو شاحنة مخصصة لمكافحة الشغب ومجهزة بمدفع مياه، مشيراً إلى أن تحليل الفيديو أظهر توجه المركبة بسرعة نحو البوابة رقم 2، حيث كان عدد من الأشخاص يحاولون الدخول بالقوة.
وبحسب الموقع، سقط أحد الأشخاص خلال التدافع الذي أعقب ذلك، قبل أن تدهسه المركبة، فيما لا تزال السلطات تحقق في ملابسات الحادث.
وعلى أرض الملعب، خسر منتخب زيمبابوي أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية بنتيجة 2-1، في أول مباراة يستضيفها الملعب الرياضي الوطني منذ خمس سنوات، عقب رفع الحظر المفروض عليه من الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» بعد أعمال تجديد واسعة لأرضيته.