عاد كارلو أنشيلوتي، المدرب الأكثر تتويجاً في تاريخ ريال مدريد، إلى فالديبيباس، الخميس، لكن هذه المرة في زيارة مؤقتة، قبل مواجهة الفريق أمام ريال بيتيس.
وعاد المدرب الإيطالي إلى المكان الذي كان بمثابة منزله لسنوات، حيث التقى لاعبي ريال مدريد قبل انطلاق التدريبات، وحرص بشكل خاص على الاطمئنان إلى إندريك ورودريغو وإيدير ميليتاو، الذين تابع تدريباتهم عن قرب أثناء خوضهم تدريبات منفصلة عن المجموعة، ضمن برنامج التعافي من الإصابات.
أنشيلوتي يطمئن على ثلاثي البرازيل
لم تكن زيارة أنشيلوتي مجرد زيارة عابرة، إذ يرتبط اللاعبون الثلاثة بالمدرب الإيطالي من خلال المنتخب البرازيلي الذي يتولى قيادته، لذلك أراد متابعة حالتهم البدنية بنفسه، قبل أسابيع قليلة من فترة التوقف الدولي المقبلة.
وخلال كأس العالم الأخيرة، التي شهدت خروج البرازيل من دور الـ16 أمام النرويج، اضطر أنشيلوتي للاعتماد على إندريك فقط، في ظل معاناة رودريغو وميليتاو من إصابات طويلة الأمد، ولا تزال آثارها مستمرة حتى الآن.
صداقة أنشيلوتي ومورينيو تسهّل التواصل
وتتجاوز العلاقة بين أنشيلوتي وريال مدريد في عهد جوزيه مورينيو الجانب الرسمي، إذ تجمع المدربين علاقة صداقة انعكست على التواصل بين النادي والمنتخب البرازيلي.
وكان مورينيو قد أشار إلى أنشيلوتي قبل أسبوعين، عندما سُئل عن وضع إندريك، مؤكداً قوة العلاقة التي تجمعهما.
وقال مورينيو: «لست متأكداً من انضمامي إلى التشكيلة الأولى للمنتخب الوطني بقيادة أنشيلوتي، ولكن بما أن أحد أصدقائي المقربين يدرب بعض لاعبي فريقي، فهذه ميزة كبيرة. سيتصل بي كارلو مباشرة».
وأكد المدرب البرتغالي أن صداقته بأنشيلوتي تساهم في تسهيل التواصل بين ريال مدريد والمنتخب البرازيلي بشأن اللاعبين.
سبعة غيابات قبل مواجهة لا كارتوخا
وتأتي زيارة أنشيلوتي في توقيت حساس بالنسبة إلى ريال مدريد، الذي يعاني من غيابات عديدة قبل مواجهة ريال بيتيس.
ولا يزال مورينيو غير قادر على الاعتماد على أوريلين تشواميني وماركو أسينسيو وفيرلان ميندي وتياجو، إلى جانب الثلاثي البرازيلي المصاب إندريك ورودريغو وميليتاو.
ويزداد وضع خط الوسط تعقيداً قبل مباراة دوري أبطال أوروبا المقررة الثلاثاء، في ظل غياب إدواردو كامافينغا وأردا غولر وفيديريكو فالفيردي بسبب الإيقاف، ما يترك مورينيو أمام خيارات محدودة في وسط الملعب خلال هذه الفترة الصعبة.