
غادر كريستيانو رونالدو، قائد المنتخب البرتغالي وأحد أبرز نجوم كرة القدم في بلاده، معسكر المنتخب يوم الأربعاء، عقب الخلاف الذي نشب بينه وبين المدرب خورخي جيسوس.
وتعود بداية الأزمة إلى مواجهة النرويج، التي بقي خلالها رونالدو على مقاعد البدلاء طوال 90 دقيقة، في واقعة لم تتكرر معه مع المنتخب البرتغالي منذ 18 عامًا، قبل أن تتصاعد الأحداث خلال الأيام التالية وتنتهي بمغادرته المعسكر.
وعقب قرار رونالدو، علّقت شقيقته إلما أفيرو على الأزمة عبر حساباتها في مواقع التواصل الاجتماعي، منتقدة طريقة التعامل مع شقيقها والمنتخب ووسائل الإعلام البرتغالية.
وقالت إلما أفيرو: «كان كريستيانو رونالدو يستحق المزيد من الاحترام، وكان المنتخب الوطني يستحق المزيد من التنظيم، وكانت الصحافة البرتغالية تستحق المزيد من المنافسة وأقل من التكهنات».
وأضافت في تعليقها على الجمهور البرتغالي: «أما الشعب البرتغالي، فلا يستحقون الأفضل في أي شيء. نحن حسودون، محتقرون، جاهلون، ونستحق العودة إلى مستوى التواضع الذي كنا عليه دائمًا في كرة القدم قبل كريستيانو رونالدو».

١٠ سبتمبر ٢٠٢٥

٦ سبتمبر ٢٠٢٥

١٥ يوليو ٢٠٢٥

٣ يونيو ٢٠٢٦