تخلّى حارس المرمى الدنماركي كاسبر شمايكل عن مسيرته الكروية في سن التاسعة والثلاثين، وذلك عقب تعرضه لإصابة خطيرة في الكتف أجبرته على تعليق قفازاته.
وكان الحارس السابق لمانشستر سيتي وغلاسكو رينجرز -وابن أسطورة مانشستر يونايتد بيتر شمايكل- قد أعلن اعتزاله الرسمي في الربيع الماضي.
من المستطيل الأخضر إلى التوصيل اليومي
أوضح شمايكل، خلال مشاركته في اجتماع نادي (EFC)، أنه يقضي معظم وقته حالياً في رعاية عائلته، واصفاً نفسه بـ "سائق أوبر بدوام كامل" لنقل أطفاله الثلاثة.
وأكد الحارس الدولي السابق أن هذه المرحلة الانتقالية كانت مفاجئة وغير متوقعة، إلا أنه يسعى للتكيف مع متطلبات حياته الجديدة.
أنشطة متعددة واهتمامات مستمرة
يتوزع جدول شمايكل اليومي بين الدراسة، والعمل في التحليل التلفزيوني، إلى جانب تنقلات أبنائه اليومية.
ورغم ابتعاده عن اللعب، أكد الحارس الدنماركي أن شغفه بالرياضة لم ينطفئ، مشيراً إلى استمتاعه الكبير بتدريب اللاعبين الشباب ومساعدتهم في بداياتهم الكروية.
البحث عن التحدي والمستقبل
أعرب شمايكل عن تطلعه للعمل مستقبلاً في مجال التدريب أو الإدارة الرياضية، مؤكداً حاجته لتعويض التحدي الذي كان يعيشه يومياً على أرض الملعب.
وأوضح أن الانتقال المفاجئ من مستوى المنافسة العالي يفرغ طاقة الحماس التي اعتاد عليها طوال مسيرته المحترفة.