
تشهد فترة التوقف الدولي الحالية تطورات متسارعة في المنتخب البرتغالي، بعدما تصاعدت قضية كريستيانو رونالدو، أحد أبرز اللاعبين في تاريخ المنتخب، على مدار الأيام الماضية.
وبعد أيام من التوتر داخل المعسكر، عقد المدرب خورخي جيسوس مؤتمرًا صحفيًا قبل مواجهة الدنمارك، تحدث خلاله عن موقفه من رونالدو، مؤكدًا عدم وجود أزمة داخل المنتخب وأن الأمور تسير بشكل طبيعي.
وشدد جيسوس، البالغ من العمر 72 عامًا، على أنه المسؤول عن جميع اللاعبين، وأنه لن يغيّر قراراته أو طريقة تعامله مع عناصر المنتخب، في تصريحات لم تلقَ استحسان رونالدو، وفقًا لما ورد في التقرير.
وبعد فترة قصيرة من المؤتمر الصحفي، توقف رونالدو عن التدرب مع زملائه، قبل أن يتخذ قرارًا باعتزال اللعب الدولي، بحسب صحيفة «أوجوجو».
وأكدت الصحيفة أن القرار نهائي ولا رجعة فيه، ما يعني، وفقًا للتقرير، أن مواجهة ويلز كانت الأخيرة لرونالدو بقميص المنتخب البرتغالي، بالنظر إلى بلوغه 41 عامًا.
ومع ذلك، أشارت الصحيفة إلى أن القرارات في كرة القدم لا تكون دائمًا محسومة بشكل نهائي، في ظل إمكانية تغير المواقف مع مرور الوقت.
ويأتي ذلك في وقت يستعد فيه ليونيل ميسي للحصول على تكريم في الأرجنتين خلال الأسبوع المقبل، في احتفالية مرتبطة بمسيرته مع منتخب بلاده.
وبحسب التقرير، قد يدفع ذلك الجهاز الفني للمنتخب البرتغالي إلى التفكير في تنظيم وداع يليق بمسيرة رونالدو الدولية، سواء استمر خورخي جيسوس في منصبه أم لا.