مُني المنتخب التركي بسباق بداية كارثي في دوري الأمم الأوروبية (2026-2027)، عقب تعرضه لهزيمتين متتاليتين على أرضه أمام فرنسا (0-1) وإيطاليا (1-4).
وتأتي هذه النتائج لتزيد الضغط الفني والإداري على المدرب الإيطالي فينتشنزو مونتيلا، الذي لا يزال يواجه انتقادات حادة منذ الخروج المبكر من دور المجموعات لكأس العالم 2026.
سلاح "بورصة" ينقلب ضد أصحابه
لم تنجح خطة نقل المباراة إلى ملعب مدينة بورصة في الضغط على المنافس؛ بل انقلبت إلى نتائج عكسية بعدما وجهت الجماهير صافرات الاستهجان ضد مونتيلا واللاعبين منذ البداية، وخاصة عقب إنهاء الشوط الأول متأخرين بثلاثية نظيفة.
وفي سياق متصل، طالَب رئيس الاتحاد التركي، إبراهيم حجي عثمان أوغلو، بإقالة المدرب، مصحوباً بهجوم كلامي حاد أدى إلى مغادرة قائد الفريق للملعب.
رواسب إخفاق مونديال 2026
يعود الغضب الجماهيري المتصاعد إلى خيبة الأمل في مونديال 2026، حيث ودعت تركيا البطولة مبكراً من مجموعة وُصفت بالسهلة، إثر الخسارة أمام أستراليا (0-2) ثم باراغواي (0-1).
ورغم الفوز الشكلي في المباراة الأخيرة على الولايات المتحدة (3-2)، إلا أن الإقصاء المبكر ترك أثراً بالغاً لدى الشارع الرياضي، لم يمحُه الأداء المقبول لأردا غولر ورفاقه أمام فرنسا.
مصير مجهول قبل مواجهتي نوفمبر
بات بقاء مونتيلا في منصبه مستبعداً قبل الجولتين القادمتين من المجموعة الأولى في نوفمبر المقبل.
وتنتظر المنتخب التركي مواجهتان خارج قواعده؛ الأولى أمام بلجيكا يوم الجمعة، والثانية في مواجهة إيطاليا يوم الاثنين، وسط تضاؤل فرص الاستقرار الفني في ظل الرفض الجماهيري والإداري المستمر.