
استهل المنتخب البرتغالي مشواره في دوري الأمم الأوروبية بفوزين متتاليين على ويلز والنرويج خارج أرضه، إلا أن الجدل داخل المعسكر انصب على قضية أخرى، بعدما بقي كريستيانو رونالدو على مقاعد البدلاء طوال مواجهة النرويج، للمرة الأولى منذ 18 عامًا دون أن يشارك في أي دقيقة.
وغادر رونالدو إلى غرفة الملابس عقب المباراة دون تحية الجماهير البرتغالية التي سافرت لمساندة المنتخب، فيما أثارت الواقعة حالة من الجدل داخل المعسكر، خصوصًا مع عدم مشاركته في التدريبات التالية.
ودفع ذلك رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، بيدرو بروينسا، إلى السفر على وجه السرعة للقاء رونالدو والمدرب خورخي جيسوس، قبل مواجهة الدنمارك المقررة الخميس عند الساعة 8:45 مساءً.
وتحدث جيسوس عن الأزمة خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق المباراة، مؤكدًا أن الأمر لم يكن يستدعي كل هذا الجدل.
وقال المدرب البرتغالي: «أجبروني على التحدث مع كريس حول موضوع لم يكن موجودًا. لم يكن هناك ما نتحدث عنه. تحدثنا فقط عما قاله في المؤتمر الصحفي، عندما قال: أنا هنا مهما كان قراركم. إذا كنتم تريدونني أن ألعب، فسألعب، وإذا كنتم تريدونني أن أذهب إلى المدرجات، فسأفعل ذلك».
وتطرق جيسوس إلى زيارة رئيس الاتحاد، قائلًا: «جاء رئيس الاتحاد، بالطبع، لأنه كان عليه أن يكون هنا مع الفريق. اطلع على ما قيل في البرتغال وأراد أن يعرف ما حدث، ولكن بعد العشاء كنا قد حللنا المسألة بالفعل، والتي لم تكن في الحقيقة مشكلة على الإطلاق».
ونفى المدرب أن يكون رونالدو قد رفض المشاركة في التدريبات، موضحًا: «كريستيانو تدرب في صالة الألعاب الرياضية، وأجرى تمارين المرونة في الملعب، ثم تمارين تقوية العضلات في الفندق. هذا بالضبط ما حدث. سيتدرب اليوم. تعالوا وشاهدوا الحصة التدريبية وسترون ذلك بأنفسكم».
كما كشف جيسوس أن رونالدو كان يعلم مسبقًا أنه لن يشارك أمام النرويج والدنمارك، قبل أن تتغير حساباته خلال المباراة.
وقال: «أخبرت كريس أنه لن يلعب ضد النرويج أو الدنمارك، ثم فكرت أثناء المباراة: ربما أحتاجه. طلبت منه الإحماء، ثم لم أشركه».
وأضاف «أي لاعب يُجري الإحماء لمدة 30 دقيقة ثم لا يلعب سيشعر بالإحباط. أي لاعب، سواء كان اسمه كريستيانو أو بيليه».