
تتزايد المنافسة على مركز الجناح الأيسر في ريال مدريد، مع بروز الإيفواري يان ديوماندي إلى جانب البرازيلي فينيسيوس جونيور، في ظل اعتماد اللاعبين على المركز نفسه بوصفه موقعهما المفضل في الملعب.
ويستطيع ديوماندي اللعب على الجناح الأيمن، لكنه يقدم أفضل مستوياته عندما يشغل الجهة اليسرى، وهو ما ظهر خلال مواجهة منتخب ساحل العاج أمام الصومال، عندما قدم أداءً لافتًا أعاد فتح النقاش حول إمكانية منحه دورًا أساسيًا مع ريال مدريد على حساب فينيسيوس.
ورغم أن ساحل العاج لم تواجه منافسًا من الصف الأول، فإن الصومال اعتمد على التكتل الدفاعي، وهو ما منح ديوماندي اختبارًا مناسبًا لقدراته في التعامل مع المساحات الضيقة والدفاعات المتراجعة.
وأكمل ديوماندي خمس مراوغات ناجحة من أصل ست محاولات، كما سدد ثلاث مرات وصنع ثلاث فرص لزملائه. ورغم عدم تسجيله أو صناعته أي هدف، فإنه لعب دورًا بارزًا في خلق الفرص وتحريك الهجوم.
وأظهر اللاعب الإيفواري تنوعًا في تحركاته، فكان يتجه إلى العمق عندما يواجه ضغطًا على الجناح، ويعتمد على المراوغة عند توفر المساحة، كما شكل استلامه للكرة مصدرًا متكررًا للخطورة وتحسينًا في بناء الهجمات.
وتأتي هذه الأرقام لتزيد المقارنة مع مستوى فينيسيوس خلال الفترة الأخيرة، في ظل الانتقادات التي تطال مردوده مع ريال مدريد والمنتخب البرازيلي، وعدم ظهوره بالمستويات التي اعتاد تقديمها.
ويبدو ديوماندي واثقًا من قدراته، كما أنه لم يحتج إلى فترة طويلة لإظهار إمكاناته كلما حصل على فرصة للعب، ما يطرح تساؤلًا حول إمكانية حصوله على دور أكبر مع ريال مدريد في حال منحه مورينيو وقتًا منتظمًا.
ولا تزال مكانة فينيسيوس مرتبطة بما قدمه خلال السنوات الماضية، بعدما أثبت قدراته في مناسبات عديدة، لكن تراجع مستواه مؤخرًا يعيد النقاش حول مستقبله في التشكيلة الأساسية.
ومع استمرار ديوماندي في تقديم مستويات قوية، سيكون القرار أمام مورينيو، الذي قد يجد نفسه مطالبًا باتخاذ قرار صعب بشأن مركز الجناح الأيسر، سواء بالإبقاء على فينيسيوس أساسيًا أو منح ديوماندي فرصة أكبر للمشاركة.

٦ يوليو ٢٠٢٦

٢٥ يوليو ٢٠٢٥

١٣ سبتمبر ٢٠٢٥

٢٧ أبريل ٢٠٢٦