يواجه محمد الموحلي، اللاعب التونسي البلجيكي الذي دافع عن ألوان الترجي التونسي خلال الموسمين الماضيين، خطر السجن لمدة أربع سنوات على خلفية قضية اعتداء تعود إلى عام 2023.
وطالبت النيابة العامة البلجيكية، الجمعة، بإنزال هذه العقوبة بحق الموحلي، إلى جانب غرامة مالية قدرها 50 يورو، بعد اتهامه بالاعتداء بالعنف على شابة تبلغ حالياً 26 عاماً، فيما تطالب المتضررة بالحصول على تعويضات تتجاوز 30 ألف يورو.
تفاصيل الواقعة
وتعود القضية إلى نوفمبر 2023، عندما كان الموحلي لاعباً في نادي روايال لييج البلجيكي، إذ ألقت السلطات القبض عليه بعد شكوى تقدمت بها شابة كانت تربطها به علاقة.
وبحسب صحيفة «7 على 7»، توجه الموحلي إلى مكان عمل الشابة، حيث قام بتحطيم مصراع غرفة تخزين قبل أن يعتدي عليها بالضرب ويسقطها أرضاً.
وتبادل الطرفان الاتهامات عقب الواقعة، قبل أن تتوجه الشابة إلى مركز الشرطة في لييج لتقديم بلاغ، ليتم توقيف اللاعب والتحقيق معه ثم إطلاق سراحه لاحقاً.
النيابة تطلب عقوبة مشددة
وأشارت الصحيفة البلجيكية إلى أن النيابة العامة كانت قد طالبت في مرحلة سابقة بفرض خدمة مجتمعية على اللاعب، قبل أن تغير موقفها وتطالب حالياً بالسجن لمدة أربع سنوات، إلى جانب غرامة مالية وتعويض عن الأضرار التي لحقت بالشابة.
في المقابل، يسعى محاميا الموحلي إلى الحصول على عقوبة موقوفة التنفيذ، أو الإفراج المشروط، أو استبدال العقوبة بخدمة مجتمعية.
ومن المنتظر أن يمثل اللاعب أمام المحكمة في شارلروا مطلع أكتوبر، على أن يصدر الحكم النهائي في القضية يوم 2 أكتوبر 2026.
نهاية مشواره مع الترجي
وتأتي هذه القضية بعد نهاية علاقة الموحلي بالترجي التونسي، إذ توصل الطرفان في 26 يوليو الماضي إلى اتفاق لفسخ العقد، بعدما كان اللاعب قد رفض في البداية إنهاء ارتباطه بالنادي.
وخاض الموحلي خمس مباريات فقط مع الترجي في الدوري التونسي، قبل أن يخرج من حسابات الجهاز الفني، لينتهي مشواره مع الفريق خلال سوق الانتقالات الصيفية الحالية.