أقر المؤتمر السنوي للأمن التابع للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) في ختام أعماله بمدريد إلغاء فرض العقوبات الجماعية على جماهير الفرق الزائرة، معتمداً مبدأ "المسؤولية الفردية" في معالجة حوادث الشغب، بما يضمن العدالة والتوازن بين حماية السلامة العامة وصون حقوق المشجعين.
محاسبة المتسببين بالتحول إلى المسؤولية الفردية
اتفق أصحاب المصلحة في الكرة الأوروبية على إعطاء الأولوية لمعاقبة الأفراد المتسببين في الفوضى بدلاً من حرمان المجموعات بالكامل.
وتهدف هذه الخطوة إلى تعزيز التنسيق بين الأجهزة الأمنية والاتحاد الأوروبي والأندية، لضمان عدم تحول العقاب الجماعي إلى إجراء روتيني عند وقوع حوادث أمنية.
ضوابط صارمة واستثناءات محددة لحظر الجماهير
أكد المؤتمر أن فرض الحظر على المشجعين لن يُطبق إلا في ظروف استثنائية للغاية، وبناءً على أدلة وثائقية حاسمة تثبت عجز التدابير العادية عن حماية الأمن.
واشترط "اليويفا" خضوع هذه القرارات لمبادئ الضرورة والتناسب، مع إشراك كافة الأطراف المعنية قبل إصدارها.
شفافية القرارات وتعزيز التعاون مع المشجعين
شدد الاتحاد الأوروبي على إبلاغ الجماهير بأي قرارات تنظيمية في وقت مبكر عبر قنوات رسمية متاح ممارسة الحقوق القانونية من خلالها.
ودعا إلى إخضاع آليات العقاب لعمليات عادلة وشفافة تعزز الثقة بين السلطات الأمنية والجماهير، لضمان بقاء الملاعب بيئة آمنة وشاملة للجميع.