
طالب عدد من مشجعي ريال مدريد بإعادة ركلة الجزاء التي تصدى لها حارس ريال بيتيس ألفارو فاييس أمام كيليان مبابي في الدقائق الأخيرة من مواجهة الفريقين يوم الجمعة، مستندين إلى دخول مارك بارترا منطقة الجزاء قبل تنفيذ الركلة، قبل أن يتدخل مدافع بيتيس ويبعد الكرة إلى ركلة ركنية عقب تصدي فاييس الأول.
ورغم ذلك، فإن تفصيلاً دقيقاً في اللقطة يضعف حجة المطالبين بإعادة ركلة الجزاء.
عندما سدد مبابي الكرة من نقطة الجزاء، كان بارترا قد دخل منطقة الجزاء بالفعل، لكنه لم يكن قد لامس أرض الملعب داخل المنطقة في تلك اللحظة، إذ كان لا يزال في الهواء عقب قفزته لمسابقة المهاجم الفرنسي.
وكانت قفزة بارترا مؤثرة في مسار اللعبة، بعدما أتاحت له الوصول إلى الكرة المرتدة وإبعادها إلى ركلة ركنية، ليمنع مبابي من محاولة التسديد مجدداً.
لكن توقيت اللمسة يمثل الفارق الحاسم في هذه الحالة، إذ إن بارترا لم يكن على أرض الملعب داخل منطقة الجزاء لحظة تنفيذ مبابي للركلة، وبالتالي، فإن دخوله المنطقة في الهواء قبل ملامسة الأرض لا يبدو كافياً لاعتبار الركلة مخالفة تستوجب الإعادة.
وبذلك، نجح مدافع بيتيس في تحقيق هدفه دون ارتكاب مخالفة، مستفيداً من توقيت تحركه، قبل أن تساهم تلك اللقطة في الحفاظ على تقدم فريقه وتحقيق الفوز على ريال مدريد.