
حسم لوكا مودريتش، قائد المنتخب الكرواتي قراره بشأن مستقبله الدولي، بعدما اختار مواصلة اللعب مع المنتخب الوطني عقب فترة من التفكير امتدت طوال الصيف.
وجاء قرار لاعب ميلان البالغ من العمر 40 عاماً بعد خروجه مع كرواتيا من كأس العالم في المواجهة أمام البرتغال التي أقيمت في تورنتو، ليضع حداً للتكهنات التي أحاطت بمستقبله مع المنتخب.
وأعلن الاتحاد الكرواتي لكرة القدم أن مودريتش تحدث مع سلافن بيليتش، المدرب الجديد للمنتخب، وأبلغه باستعداده لمواصلة مشواره الدولي والمشاركة مع الفريق في الاستحقاقات المقبلة.
وقال الاتحاد في بيان: «سيتم ضم قائد منتخب كرواتيا، لوكا مودريتش، إلى تشكيلة المنتخب الوطني لمباريات دوري الأمم الأوروبية ضد جمهورية التشيك وإسبانيا وإنجلترا.
وأكد مودريتش للمدرب سلافن بيليتش ورئيس الاتحاد الكرواتي لكرة القدم ماريان كوستيتش جاهزيته للمشاركة، واستعداده لمواصلة مسيرته الدولية الرائعة، التي تتضمن 202 مباراة دولية وإنجازات تاريخية».
بيليتش يرحب باستمرار القائد
وأعرب سلافن بيليتش عن سعادته بقرار مودريتش، مؤكداً أهمية استمرار قائد المنتخب مع المجموعة خلال المرحلة المقبلة.
وقال بيليتش: «بالطبع، قرار لوكا يسعدني للغاية. جميعنا ندرك ما يقدمه لكرواتيا، داخل الملعب وخارجه. أتطلع إلى العمل معه مجدداً بعد 14 عاماً».
وأضاف: «نتشارك طموحاً كبيراً للحفاظ على مكانة كرواتيا كفريق نخبة وناجح، يقف جنباً إلى جنب مع أفضل الفرق في العالم».
مودريتش يواصل اللعب مع ميلان وكرواتيا
وبذلك، يواصل مودريتش مسيرته مع المنتخب الكرواتي بالتوازي مع استمراره في الملاعب على مستوى الأندية، بعدما قرر البقاء مع ميلان لموسم إضافي.
ورغم الشكوك التي أحاطت بمستقبله خلال الفترة الماضية، اختار اللاعب المخضرم الاستمرار في ممارسة كرة القدم، سواء مع ناديه أو مع منتخب بلاده، ليؤجل قرار الاعتزال الدولي ويواصل مشواره مع كرواتيا.