أعلن مدير التحكيم في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، روبرتو روسيتي، عن تحديثات جذرية في بروتوكول التحكيم، مؤكداً إعادة صلاحية اتخاذ القرارات الحسمية إلى حكام الساحة على أرض الملعب، وتقليص تدخُّل تقنية الفيديو (VAR) إلا في حالات الأخطاء الواضحة والمباشرة.
استعادة سلطة حكام الساحة
تسعى التحديثات الجديدة إلى بناء شخصية حكام لا ينتظرون دعم التقنية لإشهار البطاقات أو حسم المواقف الصعبة.
وشدد "يويفا" على ضرورة تطبيق القوانين بانسجام وتنسيق تام عبر كافة المسابقات الأوروبية والمحلية، مشيداً بالحكام الذين يتخذون القرارات الجريئة والمباشرة دون تردد.
ضوابط صارمة للتقنية والوقت
حددت التعليمات زمن مراجعة تقنية الفيديو بما لا يتجاوز 90 ثانية، مع التركيز على استخدام زوايا محددة بالسرعة العادية لتقييم شدة الخطأ وتأثيره التكتيكي.
كما أتاح البروتوكول المطور إمكانية التدخل لتصحيح خطأ تحديد هوية اللاعب المعاقب، أو إلغاء البطاقات الصفراء الثانية الخاطئة، إضافة إلى إطلاق منصة "كلير لاين" لتوضيح حالات التدخل للجمهور.
تعديلات تنظيمية ولمسات اليد
شملت القرارات اعتبار أي لمس لليد داخل المنطقة بعد تنفيذ الكرات الثابتة ركلة جزاء مباشرة لإغلاق باب التفسيرات المتضاربة.
كما تضمنت اللوائح تسريع وتيرة اللعب بفرض عقوبات زمنية على التأخر في الخروج عند الاستبدال أو تلقي العلاج، مع حصر النقاش مع الحكم في قادة الفرق فقط، ورفض فرض عقوبات البطاقات الحمراء لتغطية الفم أثناء الحديث.