شهدت الجولة الافتتاحية لدوري الناشئين (تحت 17 عاماً) لكرة اليد في تونس أحداث عنف واعتداءات جسدية خطيرة استهدفت لاعبي فريق الترجي التونسي، خلال مواجهتهم لنادي اتحاد صيادة بقاعة المدينة وسط شرقي البلاد، ما أسفر عن وقوع إصابات بليغة بين اللاعبين وأثار موجة غضب واسعة في الأوساط الرياضية.
اقتحام الملعب واعتداءات جسدية
وثّقت مقاطع فيديو تداولتها منصات التواصل الاجتماعي نشوب معركة بين لاعبي الفريقين، قبل أن يتطور الأمر إلى دخول عشرات الأشخاص الغرباء إلى أرضية الملعب والاعتداء بالضرب المباشر على لاعبي الترجي، ما تسبب في إصابات بليغة وثقتها صور ومقاطع صادمة أثارت استنكاراً جماهيرياً واسعاً.
الترجي يتوعد بالملاحقة القانونية
طمأن نادي الترجي التونسي في بيان رسمي عائلات لاعبيه وجماهيره بعودة بعثة فريق الأصاغر بسلام إلى العاصمة، مؤكداً استنكاره الشديد لهذه التجاوزات التي لا تمت للقيم الرياضية بصلة.
وأعلن النادي شروعه في فتح تحقيق ملابسات الحادثة لملاحقة جميع المتورطين واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية حقوق أبنائه وصون مكانة النادي.
اجتماع طارئ وقرارات ردعية مرتقبة
من جانبه، أدان الاتحاد التونسي لكرة اليد الأحداث بصلابة، داعياً المكتب التنفيذي للرابطة الوطنية للاندفاع نحو اجتماع عاجل واستثنائي للنظر في ملف المباراة.
وشدد الاتحاد على اتخاذ قرارات ردعية صارمة تتناسب مع خطورة التجاوزات، مع تحميل المسؤولية القانونية الكاملة لكل من ثبت تقصيره في التنظيم والتأطير.