تلبيةً لدعوة رسمية من الدكتور حسن مصطفى، رئيس الاتحاد الدولي لكرة اليد، غادر خالد فتحي، رئيس الاتحاد المصري، متوجهاً إلى سويسرا للمشاركة في التدشين الرسمي للمقر الجديد للاتحاد الدولي بمدينة بازل.
وتأتي هذه المشاركة لتعكس عمق العلاقات بين المؤسستين، وتؤكد حضور مصر كرقماً صعباً في معادلة كرة اليد الدولية.
منصة دولية لصناع القرار
يُعد افتتاح المقر الجديد تظاهرة رياضية كبرى تجمع نخب القيادات الرياضية وممثلي الاتحادات من شتى القارات.
ولا يقتصر الحدث على الجانب الاحتفالي، بل يمثل منصة حيوية لتبادل الرؤى حول مستقبل اللعبة، ورسم خارطة طريق جديدة تهدف إلى الارتقاء بمستويات المنافسة العالمية وتطوير النظم الإدارية للاتحاد الدولي.
خارطة طريق للبطولات العالمية
يسعى الاتحاد المصري خلال هذه الزيارة إلى حسم ملفات استراتيجية تتعلق باستضافة القاهرة لنسخ قادمة من البطولات الدولية الكبرى.
ومن المقرر عقد جلسات عمل فنية مع مسؤولي الاتحاد الدولي لتقديم ملفات مصر التنظيمية، استناداً إلى البنية التحتية المتطورة والنجاحات الباهرة التي حققتها مصر في تنظيم المونديال والبطولات القارية السابقة.
دبلوماسية رياضية وبروتوكولات تعاون
تستهدف الزيارة توسيع شبكة العلاقات الدولية للاتحاد المصري من خلال عقد لقاءات ثنائية مع رؤساء الاتحادات الوطنية.
وتهدف هذه التحركات إلى توقيع مذكرات تفاهم تضمن تبادل المعسكرات التدريبية والخبرات الفنية، مما يساهم في إبقاء كرة اليد المصرية في طليعة القوى العظمى عالمياً ويعزز من نفوذها داخل الأروقة الدولية.