ودّع المنتخب الإسباني للملاكمة بطولة أوروبا المقامة في العاصمة البلغارية صوفيا بمرارة كبيرة، ليس بسبب تراجع مستواه الرياضي، بل جراء قرارات تحكيمية أثارت جدلاً واسعاً.
ورغم نجاح الفريق في بلوغ النهائي عبر مواجهتين وتألق ملاكميه في أ أدوار متعددة، إلا أن النتائج الرسمية حرمتهم من التتويج المستحق.
خسارة مثيرة للجدل في نصف النهائي
غادر الملاكم إيوارت أندريس مارين (وزن تحت 60 كجم) البطولة من الدور نصف النهائي عقب نزال قوي أمام اللاعب المحلي رادوسلاف روزنوف.
وأعرب الاتحاد الملكي الإسباني للملاكمة عن استيائه الشديد من النتيجة، مؤكداً في بيان رسمي أن مارين لم يستحق الخسارة بأي حال، وأن حسرة الملاكم عقب الإعلان عن النتيجة كشفت حجم الغبن التحكيمي.
قرارات تحكيمية تُبدد آمال الذهبيات
شهد اليوم الأخير من البطولة خيبات أمل إضافية في المباريات النهائيات؛ حيث خسرت لورا فويرتيس (وزن تحت 51 كجم) أمام التركية هاتيس أكمباس ورغم أداء فويرتيس الهجومي القوي، منح الحكام الأفضلية للملاكمة التركية.
ولقت نفس المصير مواجهُ إنمانويل رييس بلا (وزن تحت 90 كجم) أمام التركي إمراه ياسار في نزال تكتيكي حُسم لصالح الأخير بقرارات تحكيمية شائبة.
إشادة باللاعبين وانتقاد حاد للتحكيم
انتقد المدرب الوطني الإسباني رافا لوزانو القرارات التحكيمية مؤكداً أن النتائج لم تكن منصفة، بينما أشاد بالمستوى الفني والبدني والتكتيكي المتطوّر للاعبيه.
وأكد لوزانو أن هذا الفريق يملك مستقبلاً واعداً، متوقعاً مشاركة أربعة ملاكمين على الأقل من هذا الجيل في الدورة الأولمبية القادمة.