تحدث بروس بافر، المذيع التاريخي لبطولات UFC، عن المواجهة التي جمعت إيليا توبوريا بجاستن غايثي في عرض «UFC فريدوم 250»، موضحاً أسباب ترجيحه فوز المقاتل الأمريكي قبل النزال.
وأشار بافر إلى أن قدرة غايثي على تحمل الضربات وخوض الجولات الطويلة جعلته منافساً صعباً على توبوريا.
وكشف بافر، خلال حديثه مع صانع المحتوى N3on، أن غايثي كان الطرف الأقل حظاً وفقاً للاحتمالات المعلنة، لكنه رأى أن خبرته في المواجهات القوية وقدرته على تحمل الضربات تمنحانه فرصة للفوز.
وأكد أن صعوبة إقصاء المقاتل الأمريكي وقوة ضرباته كانتا من أبرز أسباب اختياره.
الجولات الطويلة غيّرت حسابات توبوريا
أوضح بافر أن توبوريا اعتاد حسم نزالاته بالضربات القاضية خلال الجولتين الأولى والثانية، لكنه واجه اختباراً مختلفاً أمام غايثي، الذي استطاع الصمود رغم تعرضه لضربة قوية في منطقة الكبد خلال الجولة الثانية.
واعتبر أن استمرار النزال إلى جولات أكثر تطلباً غيّر طبيعة المواجهة.
بافر يشرح سبب اختياره الفائز
أكد المذيع أن قدرة غايثي على تحمل العقاب ومواصلة القتال كانت العامل الحاسم في ترجيحه فوزه، مشيراً إلى أن توبوريا تعرض بدوره لضربات قوية خلال المواجهة.
ورأى بافر أن خوض النزال في الجولات الطويلة، التي تتطلب قدرة بدنية وذهنية عالية، منح المقاتل الأمريكي أفضلية في حساباته.