أوقفت السلطات الرياضية في ولاية كاليفورنيا الأمريكية مواجهة بين صانع المحتوى فرانكي لابينا وعدة روبوتات بشرية، نظمتها شركة REK المتخصصة في نزالات الروبوتات الشبيهة بالبشر، بسبب عدم حصول الحدث على الترخيص المطلوب.
وجاء القرار بعد انتشار مقاطع المواجهة على منصات التواصل الاجتماعي وتحقيقها ملايين المشاهدات.
ودخل فرانكي لابينا القفص لمواجهة عدة روبوتات بشرية يتحكم بها مشغلون عن بُعد، في حدث روّجت له شركة REK باعتباره أول نزال من نوعه بين إنسان وروبوت.
وأثار العرض اهتمامًا واسعًا بسبب طبيعة المواجهة والقدرات الحركية التي أظهرتها الروبوتات.
السلطات الرياضية توقف المواجهة
أصدرت لجنة الرياضة في كاليفورنيا أمرًا بوقف النشاط، معتبرة أن تنظيم مواجهة قتالية يشارك فيها إنسان يتطلب ترخيصًا رسميًا وإشرافًا من الجهات المختصة.
واستندت اللجنة إلى اللوائح المنظمة لمنافسات الملاكمة والفنون القتالية المختلطة التي تشمل مشاركة أشخاص في النزالات
ورفض مؤسس شركة REK، سيكس ليف، تفسير الجهات التنظيمية، معتبرًا أن القواعد الحالية وُضعت للمواجهات بين البشر، ولا يمكن تطبيقها بالطريقة نفسها على الروبوتات.
ويثير الخلاف تساؤلات حول الأطر القانونية اللازمة لتنظيم هذا النوع من العروض، مع استمرار تطور الروبوتات البشرية وزيادة الاهتمام بها.
مستقبل نزالات الروبوتات في الولايات المتحدة
توقفت المواجهة بين الإنسان والروبوتات في كاليفورنيا، بينما يستمر النشاط العام للشركة في تنظيم نزالات الروبوتات التي لا يشارك فيها أشخاص بصورة مباشرة.
ونظمت REK حتى الآن 15 فعالية في تسع مدن باليابان والولايات المتحدة، فيما يفتح القرار نقاشًا حول كيفية تنظيم هذه المنافسات مستقبلًا