انتقل الأسترالي ألكسندر فولكانوفسكي من ملاعب الرجبي إلى عالم الفنون القتالية المختلطة، ليصبح أحد أبرز أبطال وزن الريشة في بطولة القتال النهائي «UFC».
وبعد مسيرة ناجحة في الرجبي، قرر تغيير مساره الرياضي في سن 23 عامًا، وخاض رحلة شهدت تحولًا بدنيًا كبيرًا وصولًا إلى المنافسة على أعلى المستويات.
بداية رياضية في المصارعة والرجبي
بدأ فولكانوفسكي ممارسة المصارعة اليونانية الرومانية في طفولته، وحقق لقبًا وطنيًا في فئته العمرية عندما كان في الثانية عشرة.
لكنه اتجه لاحقًا إلى الرجبي، الذي بدأ ممارسته في سن الرابعة عشرة، قبل أن ينضم إلى فريق واريلا-ليك ساوث غوريلا، ويصبح أحد أبرز لاعبيه.
وبرز فولكانوفسكي مع فريقه، وأسهم في التتويج بلقب عام 2011، كما نال جائزة أفضل لاعب في الموسم.
ورغم نجاحه في الرجبي وتوقعات استمراره في الرياضة، قرر في سن الثالثة والعشرين الانتقال إلى الفنون القتالية المختلطة، في خطوة شكلت تحولًا كبيرًا في مسيرته.
تحول بدني ومواجهة جديدة في UFC
خضع فولكانوفسكي لتحول بدني ليتناسب مع المنافسة في وزن الريشة، بعدما تراجع وزنه من نحو 100 كيلوغرام إلى 65 كيلوغرامًا.
ونجح في بناء مسيرة بارزة داخل UFC، وأصبح من أبرز أبطال الفئة. ويستعد لمواجهة موفسار إيفلويف في عرض UFC 333، حيث يسعى منافسه غير المهزوم إلى اختبار حامل اللقب.