تعرض المقاتل الإيرلندي كونور ماكغريغور لانتكاسة جديدة خلال نزاله أمام ماكس هولواي في UFC 329، بعدما أصيب بتمزق في الرباط الصليبي الأمامي في الثواني الأولى من المواجهة، ما أثار تساؤلات بشأن مستقبله في رياضة الفنون القتالية المختلطة.
وكشف ديليون دانيس، صديقه وشريكه التدريبي السابق، تفاصيل المرحلة الصعبة التي مر بها ماكغريغور بعد الإصابة، مؤكدا أنه بدأ يستعيد استقراره النفسي ويركز على التعافي والعودة إلى المنافسات.
وقال دانيس إن ماكغريغور مر بفترة نفسية قاسية بعد الإصابة، خصوصا أنه عاد إلى المنافسات بعد غياب دام خمس سنوات، قبل أن يتعرض لهذه الانتكاسة في بداية النزال.
وأوضح، في تصريحات لموقع «إم إم إيه فايتينغ»، أنه يفضل عدم الكشف عن تفاصيل محادثاته الخاصة مع المقاتل الإيرلندي، مشيرا إلى صعوبة تقبل ما حدث بعد انتظار طويل للعودة إلى الحلبة.
برنامج مكثف للتعافي من الإصابة
أوضح دانيس أن الحالة النفسية لماكغريغور تحسنت، وأنه يخضع لرعاية تمريضية على مدار الساعة، إلى جانب الالتزام بالتمارين والإجراءات اللازمة للتعافي.
وأضاف أن المقاتل يقيم حاليا في لوس أنجلوس، حيث يركز على إعادة تأهيل ركبته، ويتبع الخطوات المطلوبة لاستعادة جاهزيته البدنية.
ماكغريغور يتمسك بأمل العودة
أبدى دانيس ثقته في قدرة ماكغريغور على مواصلة العمل من أجل العودة إلى المنافسات، مشيرا إلى إصراره على تحقيق أهدافه عندما يركز عليها.
وتأتي الإصابة الجديدة بعد تعرضه لكسر خطير في عظمة الساق خلال نزاله أمام داستن بورييه عام 2021، ما يجعل طريق عودته مرتبطا بمسار التعافي ومدى استعادة جاهزيته للمشاركة مجددا.
وفي المقابل، أشار النص إلى أن ماكس هولواي أبدى استعداده للانتظار حتى يستكمل ماكغريغور رحلة عودته، في وقت يواصل فيه المقاتل الإيرلندي التعافي من الإصابة التي تعرض لها في لاس فيغاس.