عاد اسم إيليا توبوريا إلى واجهة النقاشات في عالم الفنون القتالية المختلطة، بعدما وضعه محللون ومقاتلون سابقون في UFC ضمن قائمة أعظم المقاتلين في التاريخ، خلال مقارنة مباشرة مع النجم الإيرلندي كونور ماكغريغور، في نقاش ركز على الأفضل من الناحية الفنية والأعظم من حيث التأثير والإنجازات.
طرح المحلل دين توماس سؤالاً حول المقاتل الأفضل تاريخياً بين توبوريا وماكغريغور، خلال نقاش جمعه بالبطلين السابقين كريس ويدمان وداستن بويرييه.
وأعلن توماس اختياره توبوريا، معتبراً أنه يتفوق على ماكغريغور عند مقارنة أفضل مستوى قدمه كل منهما داخل الحلبة.
ويدمان وبويرييه يناقشان الأفضل تاريخياً
أبدى ويدمان وبويرييه تحفظاً أكبر بشأن المقارنة، مستحضرين إنجاز ماكغريغور أمام البرازيلي خوسيه ألدو، لكن ويدمان رجح كفة توبوريا عند الاستناد إلى مستواه أمام ألكسندر فولكانوفسكي، الذي وصفه بأحد أعظم مقاتلي وزن الريشة في التاريخ.
ووافقه بويرييه على هذا الطرح.
الفرق بين الأفضل والأعظم يعيد الجدل
امتد النقاش إلى التمييز بين أفضل مقاتل من الناحية الفنية والأعظم من حيث التأثير التاريخي، وهو جدل حاضر في رياضات أخرى مثل كرة السلة وكرة القدم الأمريكية.
ويرى المشاركون أن توبوريا يمتلك مستوى فنياً استثنائياً، بعدما توج بلقبي وزن الريشة والوزن الخفيف، قبل أن يتعرض لأول هزيمة احترافية في مسيرته أمام جاستن غايثي، بعد 18 انتصاراً متتالياً.
في المقابل، يحتفظ ماكغريغور بمكانة تاريخية بفضل دوره في زيادة شعبية الفنون القتالية المختلطة ووصولها إلى جماهير أوسع، ما يجعل المقارنة بين إنجازات المقاتلين ومستواهما الفني وتأثيرهما الرياضي مفتوحة على أكثر من معيار.