أثار الخطأ التحكيمي الذي شهدته مواجهة توم نولان وريناتو مويكانو في بطولة UFC Fight Night جدلاً واسعاً، بعدما طالب الحكم دان ميراجليوتا بإنهاء حركة إخضاع قانونية كان مويكانو ينفذها على منافسه.
وأعاد القرار النقاش حول أجور الحكام في البطولة، والضغوط التي يتعرضون لها، في ظل تصاعد الانتقادات والتهديدات المرتبطة بقراراتهم.
خطأ تحكيمي يثير الجدل في UFC
تدخل الحكم دان ميراجليوتا، البالغ من العمر 63 عاماً، مطالباً مويكانو بالتوقف عن تنفيذ حركة الخنق الأرضية على توم نولان، رغم استمرار سيطرته على منافسه.
وانتقد المعلقان دانيال كورمييه ولورا سانكو القرار خلال البث المباشر، فيما أبدى مويكانو استياءه من الخطأ التحكيمي، دون التقليل من أداء منافسه أو الإعلان عن خطوات للطعن في نتيجة المواجهة.
أجور الحكام تفتح باب الانتقادات
أعاد الجدل تسليط الضوء على المقابل المالي الذي يحصل عليه حكام UFC، بعدما أشارت معلومات إلى أن ميراجليوتا حصل على نحو 1600 دولار مقابل عمله في ذلك اليوم.
وكشف الحكم السابق بيغ جون مكارثي أن أعلى أجر حصل عليه مقابل إدارة نزال في البطولة بلغ 2000 دولار، مستذكراً مشاركته في UFC 217 عام 2017، عندما أدار مواجهتين على اللقب في الليلة نفسها.
وأوضح مكارثي أن أجور الحكام ارتفعت قليلاً منذ ذلك الوقت، لكنه يرى أن المقابل المالي لا يتناسب مع حجم المسؤولية والضغوط المصاحبة للعمل، خاصة عند مقارنته بالعوائد المالية الكبيرة التي تحققها البطولة.
مكارثي يحذر من التهديدات وضغوط المراهنات
حذر مكارثي من تأثير المراهنات الرياضية على بيئة التحكيم في الفنون القتالية المختلطة، مشيراً إلى تعرض الحكام للاتهامات بالفساد والتهديدات بالقتل، حتى في الحالات التي لا يرتكبون فيها أخطاء.
ودعا الحكام إلى الابتعاد عن مواقع التواصل الاجتماعي لتجنب الضغوط النفسية والانتقادات المستمرة.
كما شدد على أن عمل الحكم لا يقتصر على إدارة 15 دقيقة داخل القفص، بل يتطلب السفر لمسافات طويلة خلال عطلات نهاية الأسبوع والتدريب المستمر والاستعداد لمستوى المنافسات، ما يعيد طرح تساؤلات حول مدى تناسب أجور الحكام مع طبيعة عملهم في بطولة تحقق إيرادات تلفزيونية سنوية ضخمة.