يستعد المقاتل الإسباني الجورجي إيليا توبوريا للعودة إلى المنافسات خلال الربع الثاني من عام 2027، في أول ظهور إعلامي له منذ خسارته أمام الأمريكي جاستن غايثجي في نزال UFC Freedom 250 الذي أقيم في البيت الأبيض.
وكشف توبوريا، خلال مقابلة مع صحيفة ABC، عن تفاصيل المرحلة الصعبة التي مر بها، مؤكداً استعادته الدافع لمواصلة مسيرته في الفنون القتالية المختلطة.
وأكد توبوريا أن خطته للعودة بدأت تتضح، مشيراً إلى أن شهر أبريل يمثل الموعد المستهدف لاستئناف نشاطه القتالي.
وقال إن الجماهير ستشاهد نسخة مختلفة منه عند عودته إلى القفص، في إشارة إلى التغييرات التي يسعى إلى إحداثها بعد التجربة الأخيرة.
غايثجي أم بيمبليت.. الجماهير تختار المنافس القادم
طرح توبوريا استطلاعاً عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، وضع خلاله اسم البريطاني بادي بيمبليت والأمريكي جاستن غايثجي ضمن خيارات خصمه المقبل.
وحصلت إعادة المواجهة مع غايثجي على تأييد 60% من المشاركين، مع تجاوز عدد الأصوات 100 ألف، بينما يبقى تحديد النزال مرهوناً بقرار دانا وايت وموافقة الأطراف المعنية.
الهزيمة تضع توبوريا أمام قرار الاعتزال
اعترف المقاتل الإسباني الجورجي بأن خسارته أمام غايثجي، التي أنهت سلسلة انتصاراته الممتدة إلى 17 نزالاً، دفعته إلى المرور بأصعب مرحلة في مسيرته، حتى إنه فكر في الاعتزال بعدما شعر بأنه حقق كل ما يسعى إليه.
كما أعاد إثارة التساؤلات بشأن قفازات منافسه، مع إقراره في الوقت نفسه بالهزيمة.
إصابات قاسية ودافع جديد لمواصلة المسيرة
تعرض توبوريا لأربعة كسور في العظام عقب المواجهة، إلى جانب أزمة نفسية عميقة أثرت في قراره بشأن مستقبله.
لكنه حسم موقفه بالاستمرار في القتال، مؤكداً أنه لن يستسلم، وأن التجربة غيرت الكثير في حياته، مع تمسكه بهدف استعادة مكانته وتحقيق إنجازات جديدة.