تحول المؤتمر الصحفي الخاص ببطولة UFC، والمقرر عقده في 14 يونيو، من حدث ترويجي معتاد إلى ساحة من التوتر والمشادات الكلامية العنيفة.
فبينما ساد الهدوء في البداية، فجّر المقاتل جوش هوكيت الموقف بتجاوزات لفظية طالت زملاءه، مما حول المنصة إلى بركان من الغضب كاد أن يخرج عن السيطرة.
إهانات شخصية ورد فعل "الماتادور"
بدأت الأزمة عندما وجه هوكيت إهانات مباشرة للبرازيلي أليكس بيريرا، وصلت إلى حد شتم والدته.
ورغم صمت بيريرا وهدوئه المعتاد، لم يتحمل "إل ماتادور" إيليا توبوريا هذا التجاوز بحق صديقه، فانتفض مدافعاً عنه ليدخل في حرب كلامية شرسة مع الأمريكي، الذي لم يتردد في تصعيد الموقف ومهاجمة توبوريا بعبارات نابية طالت قصر قامته ومسيرته الرياضية.
الخروج عن السيطرة والطرد
لم يكتفِ هوكيت بالهجوم الرياضي، بل تعمد ضرب وتر حساس بذكره لزوجة توبوريا السابقة، وهو موضوع يحيطه الكثير من الحساسية والمشاكل القانونية التي أبعدت إيليا عن "الأوكتاغون" لفترة.
هذا التجاوز الشخصي دفع توبوريا لإلقاء جسم باتجاه هوكيت، مما استدعى تدخل الأمن وطرده فوراً من القاعة في "نيوآرك" لضمان سلامة المتواجدين.
تضامن غير متوقع من ستريكلاند
أثارت تصرفات هوكيت استياءً واسعاً في وسط الفنون القتالية المختلطة، حيث نشر المقاتل المثير للجدل شون ستريكلاند تغريدة عبر منصة (X)، منتقداً فيها تجاوز هوكيت للحدود الأخلاقية.
وأكد ستريكلاند أن إقحام العلاقات الشخصية والزوجات في الترويج للمباريات أمر مرفوض، معلناً دعمه لتوبوريا رغم انشغاله بالتحضير لمواجهة خمزات تشيماييف.