كشف بطل العالم في وزن الريشة بـ UFC، إيليا توبوريا، عن جوانب خفية من مسيرته وطموحاته البديلة، مؤكداً أنه لو لم يحترف الفنون القتالية المختلطة (MMA) لكان قد اتجه نحو احتراف كرة القدم.
وفي حديثه الأخير عبر بودكاست "This Is SW"، استعرض "إل ماتادور" تفاصيل نزاله المرتقب، وعلاقته الوثيقة بنادي ريال مدريد، والمشاعر المتضاربة التي صاحبت لحظة تربعه على عرش القتال العالمي.
الهوس بريال مدريد
أفصح توبوريا عن حبه الشديد لنادي ريال مدريد، واصفاً إياه بـ "الهوس" الذي بدأ منذ الطفولة.
وأشار المقاتل الجورجي-الإسباني إلى أن قيم النادي الملكي كانت دائماً مصدر إلهام له، معتبراً كرة القدم الرياضة التي يجد فيها نفسه بعيداً عن الحلبة، سواء كمشاهد أو كلاعب هاوٍ، ومشدداً على أنها كانت الخيار الأول لمساره المهني لولا دخوله عالم القتال.
فلسفة الإنجاز وتحدي الذات
تحدث توبوريا بعمق عن فوزه التاريخي على ألكسندر فولكانوفسكي، واصفاً لحظة تحقيق الحلم بأنها "غريبة ومربكة".
فبرغم توقعه بأن البطولة ستمنحه شعوراً بالاكتمال النهائي، إلا أنه استيقظ في اليوم التالي متسائلاً: "ماذا بعد؟". هذا التساؤل يعكس عقلية البطل الذي لا يتوقف عند إنجاز واحد، بل يبحث دائماً عن قمة جديدة يتسلقها.
الدفاع عن اللقب في البيت الأبيض
ينتقل تركيز "إل ماتادور" حالياً نحو الدفاع عن حزامه في مواجهة شرسة ضد جاستن غايثجي ضمن حدث "UFC Freedom 250".
ويعد هذا النزال تاريخياً لكونه يقام في "البيت الأبيض" كحدث رئيسي، حيث يسعى توبوريا لتأكيد جدارته كبطل للوزن الريشة، في ليلة ستشهد أيضاً صدامات كبرى أبرزها مواجهة أليكس بيريرا وسيريل جان.