تشهد رياضة فنون القتال المختلطة (MMA) حدثاً استثنائياً السبت المقبل، حيث تعود الأسطورة الأمريكية روندا روزي إلى الحلبة لتواجه غريمتها التقليدية وصديقتها جينا كارانو، في أول أمسية قتالية تنتجها منصة "نتفليكس" بالتعاون مع شركة (MVP) المروجة لجيك بول.
ولا تأتي عودة روزي مجرد حدث رياضي عابر، بل هي خطوة استراتيجية لقيادة ثورة جذرية تهدف إلى تغيير نموذج الأعمال السائد وإصلاح منظومة أجور المقاتلين.
تحالف تاريخي وعروض مرتقبة
نجح التعاون المشترك بين منصة "نتفليكس" وشركة "MVP" في حشد شبكة واسعة من أبرز الأسماء التاريخية وأبطال العالم السابقين في رياضة الفنون القتالية المختلطة، وفي مقدمتهم فرانسيس نغانو، وجونيور دوس سانتوس، ونيت دياز، ومايك بيري.
ويمثل هذا الحدث نقطة تحول هامة في آليات تنظيم النزالات الكبرى وبثها عالمياً عبر منصات التدفق الرقمي.
حرب علنية ضد سياسات دانا وايت
شنت روزي هجوماً حاداً على منظمة UFC ورئيسها دانا وايت، منتقدةً تدني الأجور التي تمنحها المنظمة للمقاتلين.
وأشارت روزي إلى أن المنظمة التي تُقدر قيمتها بمليارات الدولارات (تجاوزت 7.7 مليار دولار مؤخراً) تدفع أبطالاً ومنافسين بارزين للاعتماد على منصات خارجية مثل "OnlyFans" لتأمين قوت يومهم، واصفةً البيئة الحالية للشركة بأنها أصبحت من أسوأ الأماكن لكسب العيش بالنسبة للرياضيين.
رؤية مستقبلية لنموذج عمل عادل
تطمح روزي إلى إعادة صياغة سوق القتال بالكامل من خلال تمكين الرياضيين وجعل التعويضات المالية العادلة الركيزة الأساسية للعبة.
وتسعى النجمة الأسطورية إلى تولي دور إداري ريادي مستقبلاً لتقويض احتكار UFC السائد، مستندةً إلى نجاح هذا الحدث المرتقب ليكون بداية عهد جديد يضمن حقوق المصارعين ويحمي مسيرتهم المهنية من التعثر المال